أخبار
لأول مرة.. مصر تنجح في زراعة تمور «العجوة» وتستعد لتصدير 5 حاويات لأوروبا وتركيا
«جي كي» تنجح في إنتاج العجوة بمصر وتستهدف الأسواق الأوروبية والتركية
نجحت مصر في إدخال تجربة زراعة صنف تمور «العجوة» لأول مرة داخل أراضيها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي نحو التوسع في إنتاج الأصناف ذات القيمة المالية المرتفعة واختراق أسواق تصديرية جديدة.
وحققت شركة «جي كي» للاستثمارات الزراعية أول إنتاج تجريبي عملي من العجوة المصرية.
وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى زيادة الكميات المنسوبة للإنتاج المحلي واستغلال الطلب العالمي المتزايد على هذا المنتج الشهير.
وأكد محمد كمورة، مدير التصدير بشركة «جي كي»، أن نتائج التجربة الأولى لإنتاج تمور العجوة في مصر كانت حاسمة ومشجعة للغاية.
وأوضح كمورة أن الشركة تُعد الكيان الأول والوحيد حتى الآن الذي يخوض تجربة زراعة هذا الصنف وتطويره محليًا.
ويرى كمورة أن هذا النجاح يفتح آفاقًا جديدة أمام قطاع التمور المصري للنفاذ إلى أسواق غير تقليدية.
تفاصيل تجربة زراعة تمور العجوة ومواصفات المنتج المصري

يُعد تمر العجوة من أشهر وأغلى أنواع التمور عالميًا، وترتبط زراعته التاريخية بالواحات المحيطة بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
وتتميز ثماره بقشرة رقيقة مجعدة سوداء اللون تقريبًا، ولُب طري كثيف ذو حلاوة معتدلة.
وترتب على إنتاجه المحدود ارتفاع أسعاره مقارنة بأصناف التمور الأخرى، لا سيما خلال مواسم الطلب المرتفع في شهر رمضان.
واستعرضت إدارة الشركة أبرز مؤشرات التجربة الأولى ومزايا المنتج المصري مقارنة بالصنف الأصلي:
حجم الإنتاج التجريبي: بدأت التجربة الأولى بإنتاج بلغت كميته 5 أطنان من التمور عالية الجودة.
المواصفات والحجم: تتفوق تمور العجوة المصرية بحجمها الأكبر نسبيًا مقارنة بعجوة المدينة المنورة، مع تماثل شديد في الطعم والجودة.
المعارض الدولية: تم عرض أول صنف عجوة مصري الأصل في معرض «جاذبية الفاكهة» (Fruit Attraction) لهذا العام.
الخطة التصديرية للموسم المقبل: تستهدف الشركة تصدير 5 حاويات من تمور العجوة المصرية للأسواق الخارجية خلال الموسم الجديد.
وأشار كمورة إلى أن إنتاج الشركة من العجوة مخصص بصورة رئيسية للوفاء بطلبات الأسواق الأوروبية والسوق التركي.
الأسواق المستهدفة وعقبة حصص التصدير إلى السوق التركي

تسعى الشركة عبر صنف تمور العجوة المصري إلى التوسع في الأسواق الأوروبية التي تطلب هذه النوعيات الفاخرة من التمور.
كما يمثل السوق التركي أحد الوجهات الرئيسية المستهدفة لتصريف الإنتاج المصري من التمور بمختلف أنواعها.
إلا أن مصدري التمور المصريين ما زالوا يواجهون عقبات تنظيمية في السوق التركية ترتبط بوجود نظام الكوتا المحددة.
وأوضح كمورة القيود اللوجستية والتنظيمية التي تواجه الشحنات المصرية في تركيا:
تحديد حصة التصدير: تقتصر الحصة التصديرية المخصصة لجميع الصادرات المصرية من التمور إلى تركيا على 5000 طن فقط طوال الموسم.
نفاد الحصة السريع: تتسبب هذه الحصة المحدودة في انتهاء موسم التصدير المصري إلى تركيا مبكرًا مع حلول شهر يناير من كل عام.
وأكد مدير تصدير الشركة أن زيادة حصص التصدير وتذليل العقبات الجمركية والتنظيمية مع الجانب التركي سيتيح للمنتجات المصرية، وفي مقدمتها تمور العجوة الجديدة، الفرصة لتحقيق معدلات نمو أعلى والاستفادة من الإقبال الاستهلاكي هناك.
أخترنا لك .. قفزة مرتقبة في صادرات التمور المصرية.. كيف تحول مصر 2.1 مليون طن لـ 1 مليار دولار؟
أخترنا لك .. الحلقة الأولى من برنامج رواد التصدير مع عمر عبد الحميد




