انخفاض إنتاج المانجو والأفوكادو في إسبانيا 35-40% بسبب الطقس
ارتفاع محتمل في أسعار المانجو والأفوكادو بسبب نقص الإنتاج الإسباني
يواجه قطاع الفاكهة شبه الاستوائية في إسبانيا تراجعاً حاداً في الإنتاج خلال الموسم الحالي، حيث من المتوقع أن ينخفض إنتاج المانجو والأفوكادو بنسبة تتراوح بين 35 و40% مقارنة بالعام الماضي، نتيجة الأمطار الغزيرة والعواصف الشتوية التي أضرت ببساتين كوستا تروبيكال.
أعلن خوان كاماتشو، رئيس قسم المحاصيل شبه الاستوائية في مجلس حكام غرناطة، أن “لم تسلم مزرعة واحدة في منطقة كوستا تروبيكال بأكملها من الأضرار”، مشيراً إلى أن المانجو والأفوكادو يشكلان 70% من إنتاج الفاكهة شبه الاستوائية في المنطقة.
أسباب انخفاض الإنتاج وتأثيرات العواصف

ساهمت الأمطار الشتوية الغزيرة المتواصلة من منتصف ديسمبر وحتى أوائل الربيع، مصحوبة برياح قوية، في تساقط الثمار قبل نضجها وإلحاق أضرار بالغة بالأشجار. فقدت العديد من أشجار المانجو أوراقها، مما زاد من خطر موتها واستدعى تقليماً مكثفاً. كما أدى الإجهاد المائي الناتج عن الأمطار الغزيرة، وانخفاض درجات الحرارة غير المعتاد خلال فترة الإزهار، إلى تساقط الأزهار وثمار الأفوكادو الصغيرة.
وقال المزارع غريغوريو خيمينيز، الذي يمتلك أكثر من 150 هكتاراً من المانجو والأفوكادو والقشطة: “من المتوقع أن ينخفض إنتاجي من المانجو من حوالي مليون كيلوغرام العام الماضي إلى ما بين 400 و500 ألف كيلوغرام هذا الموسم”.
تأثير الأزمة على الأسواق والمزارعين
تشكل هذه الخسائر تحدياً كبيراً للمزارعين الذين أمضوا شهوراً في تقييم الأضرار وتقديم مطالبات التأمين. وتأتي المساعدات الحكومية ببطء، رغم إعلان حكومة الأندلس عن دعم لأضرار الفيضانات والرياح، وحزمة مساعدات مركزية بقيمة 3.7 مليار يورو (حوالي 4.33 مليار دولار) لتعويض خسائر المحاصيل وإصلاح البنية التحتية.
وفي حال عدم كفاية الإنتاج المحلي، قد يضطر التجار إلى اللجوء للاستيراد من مصادر أخرى لتلبية الطلب. أما فاكهة القشطة (التي تشكل 30% من الإنتاج)، فقد نجت إلى حد كبير من التلف بسبب طبيعتها.
آفاق القطاع وأهميته الاقتصادية
تُعد منطقة كوستا تروبيكال من أهم المناطق الأوروبية المنتجة للفاكهة شبه الاستوائية. ويُخشى أن يؤدي هذا الانخفاض الحاد إلى ارتفاع الأسعار محلياً ودولياً، مع تأثيرات محتملة على دخل المزارعين واستقرار القطاع.
يأتي هذا التراجع بعد سنوات من الجفاف، حيث ساهمت الأمطار في تجديد المياه الجوفية لكنها خلفت أضراراً جسيمة في الزراعة. ويطالب المزارعون بتسريع إجراءات الدعم وتطوير استراتيجيات لمواجهة التغيرات المناخية المستقبلية.
أسئلة شائعة حول إنتاج المانجو

ما نسبة انخفاض إنتاج المانجو والأفوكادو في إسبانيا؟ تتراوح النسبة بين 35 و40% مقارنة بالعام الماضي.
ما هي المنطقة الأكثر تضرراً؟ منطقة كوستا تروبيكال في غرناطة بإقليم الأندلس.
هل ستؤثر الأزمة على الأسعار؟ من المتوقع ارتفاع الأسعار محلياً وقد يلجأ التجار إلى الاستيراد.
ما حجم المساعدات الحكومية المعلنة؟ حزمة بقيمة 3.7 مليار يورو للتعويض عن الخسائر وإصلاح البنية التحتية.
هل نجت بعض المحاصيل من الأضرار؟ نعم، فاكهة القشطة نجت إلى حد كبير مقارنة بالمانجو والأفوكادو.






