1000 طن إنتاج إثمار جرين من التمور سنويًا
ريهام فودة: المغرب ثاني أكبر مستورد للتمور عالميًا
أكدت شركة إثمار جرين أن السوق المغربي يلعب دورًا مزدوجًا في قطاع التمور، باعتباره واحدًا من أكبر الأسواق الاستهلاكية عالميًا، إلى جانب كونه مركزًا محوريًا لإعادة التصدير نحو دول غرب أفريقيا. وجاء ذلك خلال مشاركة الشركة في بعثة تجارية مصرية إلى المغرب خلال الفترة من 9 إلى 12 يونيو، ركزت على فرص تطوير تغليف وتصدير المنتجات الزراعية والغذائية.
بعثة تجارية مصرية تعزز التعاون في قطاع التمور والتغليف الغذائي
شهدت البعثة التجارية المصرية في المغرب مشاركة عدد من الشركات العاملة في الصناعات الزراعية والغذائية، بهدف تعزيز فرص التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة، مع التركيز على تطوير سلاسل القيمة الخاصة بالتمور ومنتجاتها.
وشاركت شركة إثمار جرين كأحد أبرز اللاعبين في قطاع التمور، حيث عرضت نموذجًا متكاملًا يجمع بين الزراعة والتصنيع والتصدير، بما يعكس تطور الصناعة المصرية في هذا المجال.
إثمار جرين: إنتاج 1000 طن سنويًا وتنوع في منتجات التمور
قالت ريهام فودة، نائب رئيس مجلس إدارة شركة إثمار جرين، إن الشركة تنتج نحو 1000 طن من التمور سنويًا، تشمل أصنافًا متعددة أبرزها المجدول والسعيدي والسيوي، مع تركيز استراتيجي على صنف المجدول.
وأوضحت أن الشركة لا تقتصر على بيع التمور الخام فقط، بل تعتمد على استراتيجية القيمة المضافة من خلال إنتاج مشتقات غذائية متنوعة تشمل المربى، وألواح البروتين، والبسكويت، والمعمول، إلى جانب منتجات غذائية أخرى تعتمد على التمور كمكون أساسي.
وأضافت أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتغليف الفاخر، خاصة المنتجات الموجهة للمناسبات والهدايا، بهدف تحسين تجربة المستهلك وزيادة القيمة التسويقية للمنتج.
السوق المغربي.. ثاني أكبر مستورد للتمور عالميًا
أكدت فودة أن المشاركة في البعثة التجارية جاءت انطلاقًا من أهمية السوق المغربي، الذي يُعد ثاني أكبر مستورد للتمور في العالم من حيث الحجم، ما يجعله سوقًا استراتيجيًا للصادرات المصرية.
وأشارت إلى أن التمور تُعد من أهم المنتجات المصرية المصدرة إلى المغرب، مع توقعات بزيادة الحصة السوقية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تنامي الطلب الاستهلاكي.
كما أوضحت أن المغرب لا يمثل سوقًا استهلاكيًا فقط، بل يلعب أيضًا دور مركز لإعادة التصدير إلى أسواق غرب أفريقيا، وهو ما يفتح فرصًا أوسع أمام المنتجات المصرية.
منتجات التمور المبتكرة تقود فرص التوسع في السوق المغربي
ترى الشركة أن فرص النمو في السوق المغربي تتركز في المنتجات المصنعة من التمور، والتي لا تزال في مرحلة توسع مبكرة رغم ارتفاع الطلب عليها.
وتستهدف إثمار جرين شرائح مختلفة من المستهلكين، خاصة الشباب، من خلال منتجات مبتكرة مثل معجون التمور والمنتجات الغذائية الجاهزة، إلى جانب قطاع المخابز والحلويات الذي يعتمد على التمور كمادة خام عالية الجودة.
وأكدت الشركة أن علب الهدايا ومنتجات التمور الفاخرة تمثل فرصة قوية لإعادة تعريف استهلاك التمور في السوق المغربي وفتح شرائح جديدة من العملاء.
المجدول حجر الأساس في استراتيجية التصدير

أوضحت ريهام فودة أن تمر المجدول يمثل حجر الأساس في استراتيجية الشركة التصديرية، نظرًا لكونه صنفًا معروفًا ومفضلًا لدى المستهلك المغربي، رغم أصوله المغربية.
وترى الشركة أن الاعتماد على صنف المجدول يعزز فرص التوسع في السوق، خاصة مع ارتفاع الطلب على التمور عالية الجودة في قطاع التجزئة والهدايا.
نتائج البعثة التجارية وتسهيل دخول السوق المغربي

أشارت فودة إلى أن البعثة التجارية أسهمت في تعزيز الفهم الفني والتجاري للسوق المغربي، من خلال لقاءات مباشرة مع مستوردين وموزعين، إلى جانب زيارة أسواق الجملة في الدار البيضاء.
كما تم عقد اجتماعات مع ممثلين عن الجمارك المغربية وهيئات سلامة الغذاء، ما ساعد في توضيح الإجراءات التنظيمية والتحديات المحتملة أمام المصدرين المصريين.
وأكدت أن هذه اللقاءات انتهت إلى وضع خطة عمل واضحة لدخول السوق المغربي بشكل أكثر فاعلية خلال الفترة المقبلة.






