أخبار

هل وصلت للفلاحين؟ وزارة الزراعة تبدأ تسليم الأسمدة المدعمة عبر آليات رقابية محكمة

70% من احتياجات الصيف تم تسليمها بالفعل

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء تسليم كميات كبيرة من الأسمدة المدعمة إلى الجمعيات الزراعية المعنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة، حيث يتم ضخ الأسمدة بشكل يومي ومنتظم إلى جمعيات الائتمان، الإصلاح، واستصلاح الأراضي، إلى جانب الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية التابعة للبنك الزراعي المصري.

 الأسمدة المدعمة .. رقابة مشددة وكارت الفلاح شرط أساسي لصرف الدعم

الأسمدة
اسمدة

أكد وزير الزراعة أن عمليات التوزيع تتم وفق منظومة صارمة تعتمد على كارت الحيازة الزراعية المعروف بـ”كارت الفلاح”، بهدف التأكد من أن الدعم يصل إلى مستحقيه فقط، والحد من أي محاولات لتسريب الأسمدة إلى السوق السوداء. وأوضح أن الوزارة تعتمد قواعد تنظيمية دقيقة لضمان الشفافية والعدالة في التوزيع.

منظومة رقمية لمراقبة حركة الشحنات حتى الوصول

الأسمدة واللدائن البلاستيكية والبتروكيماويات تستحوذ على 71.3% من إجمالي الصادرات
الأسمدة المدعمة

وكشف علاء فاروق عن استخدام منظومة موحدة لمراقبة نقل الأسمدة، حيث يتم شحن الكميات من مصانع الإنتاج عبر كارت ممغنط لا يسمح بتسليم الشحنة إلا عند الوصول إلى الجمعية الزراعية المستهدفة. كما يتم التوزيع على الفلاحين باستخدام كارت الفلاح، ما يضمن تتبع الأسمدة من لحظة خروجها من المصنع حتى وصولها إلى يد المزارع.

أرقام ضخمة في صرف الأسمدة المدعمة للموسم الصيفي

علاء فاروق وزير الزراعة
علاء فاروق وزير الزراعة

صرّح الوزير بأن إجمالي الكميات التي تم صرفها خلال الموسم الصيفي الحالي تخطت حاجز 12 مليون شيكارة سماد، في حين وصلت نسبة التوريد للجمعيات الزراعية وفروع الشركة المصرية للتنمية الزراعية إلى نحو 70% من إجمالي الاحتياجات المقررة. علماً أن الموسم الصيفي يبدأ في أبريل وينتهي بنهاية سبتمبر.

لجان متابعة تراقب التنفيذ والتعامل مع الشكاوى فورياً

أكد الوزير أن هناك لجاناً ميدانية تتابع عمليات التوزيع بشكل يومي، وتتعامل مع أي شكاوى يتم رصدها من خلال قنوات الوزارة الرسمية، بهدف ضمان وصول الأسمدة للمزارعين في التوقيتات المناسبة وبما يتوافق مع الاحتياجات الزراعية للمحاصيل المختلفة.

وزارة الزراعة تلغى الأسمدة المدعمة عن 18 الف منتفع لهذه الأسباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى