الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري وسط تحسن السيولة وآفاق مالية إيجابية
4 طروحات حكومية مرتقبة لرفع حصيلة بيع الأصول إلى 3 مليارات دولار
سجّل الدولار الأمريكي خسائر جديدة أمام الجنيه المصري مع بداية تعاملات الأسبوع الجاري، في ظل تحسن ملحوظ بمستويات السيولة الدولارية لدى القطاع المصرفي، وانخفاض التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما عزز استقرار سوق الصرف.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، جرى تداول الدولار صباح الأحد عند 49.36 جنيهًا للشراء، و49.49 جنيهًا للبيع، مقارنة بذروته الأخيرة في منتصف يونيو حين تجاوز 51 جنيهًا، مما يعكس تراجعًا تدريجيًا في سعر الصرف نتيجة العوامل الاقتصادية الإيجابية.
تفاوت بين البنوك وعودة الهدوء للأسواق

أظهر تقرير أسعار الصرف تفاوتًا محدودًا بين البنوك. حيث سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر شراء عند 49.40 جنيهًا، بينما سجل بنك كريدي أجريكول – مصر أدنى سعر عند 49.27 جنيهًا.
في المقابل، استقرت أسعار الصرف في بنوك الأهلي، مصر، القاهرة، البركة، وقناة السويس عند 49.32 جنيهًا للشراء و49.42 جنيهًا للبيع، مما يعكس اتجاهاً عاماً نحو الاستقرار بعد فترة من التذبذب.
4 طروحات حكومية مرتقبة لتحقيق 3 مليارات دولار خلال العام المالي

ضمن خطة الدولة لتعزيز التدفقات الأجنبية وتحقيق التوازن المالي، أوضح كجوك أن الحكومة تستهدف تنفيذ 4 طروحات استراتيجية خلال العام المالي الحالي، تشمل قطاعات الاتصالات، إدارة المطارات، والخدمات المالية، ضمن خطة طموحة تمت مشاركتها مع صندوق النقد وشركاء دوليين.
ووفقًا لتقارير صندوق النقد، تسعى مصر لجمع ما يصل إلى 3 مليارات دولار من بيع الأصول خلال العام المالي 2025/2024، مقارنة بـ 600 مليون دولار فقط العام الماضي، مع خطة لزيادة الحصيلة إلى 2.1 مليار دولار في العام المالي المقبل.






