أخبار
اتفاق مصري جيبوتي جديد لتعزيز التبادل التجاري وتيسير حركة الصادرات
فى إطار العمل على تعزيز التعاون التجاري بين البلدين وتيسير حركة الصادرات، وقع الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع أوربيس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة بجمهورية جيبوتي، بروتوكول الاتفاق يهدف هذا الاتفاق المحوري إلى دفع مستويات التبادل التجاري البيني، وتأسيس مسارات عمل جديدة تفتح آفاقًا واعدة أمام الشركات والمؤسسات الاستثمارية في كل من مصر وجيبوتي.
وجرت مراسم التوقيع خلال استقبال الوزير الجيبوتي والوفد الرسمي المرافق له بمقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في العاصمة الإدارية الجديدة.
وشهد اللقاء حضور السفير أحمد علي بري، سفير دولة جيبوتي لدى القاهرة، والمهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري، والدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بالوزارة.
تحركات مصرية لتعزيز الشراكات الشاملة ونفاذ المنتجات الوطنية
شدد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، على التزام مصر الثابت بدعم التنمية الاقتصادية الشاملة وتعميق أطر الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية جيبوتي.
وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية تعمل بجدية على تحفيز تدفق الاستثمارات البينية وتوجيه رؤوس الأموال نحو القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية المتبادلة بين البلدين.
وأشار إلى أن الاقتصاد المصري يمتلك قاعدة إنتاجية وصناعية متطورة وتنافسية، تؤهلها لتلبية متطلبات السوق الجيبوتي في العديد من السلع الرئيسية.
وتتضمن هذه السلع المستهدفة القطاعات الدوائية، والصناعات الكيماوية وفي مقدمتها الأسمدة، إلى جانب المنتجات الزراعية والغذائية، والأجهزة الإلكترونية والهندسية.
تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات القارية ودعم التكامل الأفريقي
أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ضرورة التسريع بآليات التفعيل العملي للاتفاقيات الاقتصادية والتجارية الإقليمية والقارية النافذة.
وسلط فريد الضوء على أهمية استغلال المزايا والتسهيلات التفضيلية المتاحة تحت مظلة السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا).
كما حثّ على استثمار المكتسبات التي يوفرها اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) لخلق بيئة تجارية متكاملة تُسهم في إزالة العوائق الجمركية وغير الجمركية.
وتستهدف هذه الخطوات زيادة أحجام التجارة البينية، وتأمين سلاسل الإمداد، وتحقيق الأهداف التنموية المستدامة لشعوب القارة السمراء.
موقع جيبوتي الاستراتيجي ومستقبل الصادرات المصرية بالقرن الإفريقي

من جانبه، أكد السيد أوربيس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة الجيبوتي، أن توقيع البروتوكول يمثل محطة فارقة في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وجيبوتي.
ولفت الوزير الجيبوتي إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لبلاده عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر يشكل بوابة لوجستية وتجارية استثنائية.
وتوفر هذه الميزة الاستراتيجية فرصًا حقيقية لتسهيل عبور الصادرات والمنتجات المصرية، والتوسع في استثماراتها داخل أسواق دول القرن الإفريقي المجاورة.
وأعرب عن تطلع جيبوتي لبناء قاعدة شراكة صلبة تُسهم في جذب رؤوس الأموال وتنشيط الحركة التجارية في المنطقة.
آليات تذليل العقبات وتوسيع مجالات التعاون المشترك
أفاد وزير التجارة والسياحة الجيبوتي بحرص حكومة بلاده على تقديم التسهيلات وتذليل كافة العقبات الإدارية والفنية أمام حركة السلع والاستثمارات البينية.
وأوضح أن رؤية التعاون المستقبلي تتضمن توسيع الشراكات في مجالات التجارة المباشرة، والتصنيع، والقطاع الزراعي، ودعم منظومة الأمن الغذائي، فضلاً عن القطاع السياحي.
وتسعى هذه التفاهمات إلى تأسيس نماذج أعمال اقتصادية مستدامة تعود بالنفع المباشر على الاقتصادين المصري والجيبوتي وتدعم النمو الاستثماري في المنطقة.
أخترنا لك .. تقرير سلامة الغذاء: حركة الصادرات والواردات الغذائية وجهود الرقابة على الأسواق




