صناعات غذائية

رشا السلاب: فرص تصديرية واعدة أمام مواد البناء والصناعات الغذائية والأسمدة بالسوق الإيفواري

 

أكدت الدكتورة رشا السلاب، الخبيرة الاقتصادية والمتخصصة فى الشأن الأفريقي، أن سوق كوت ديفوار يمثل فرصة استراتيجية أمام المصدرين المصريين للتوسع في غرب أفريقيا، مشيرة إلى وجود فرص واعدة أمام منتجات مواد البناء والصناعات الغذائية والأسمدة والمستلزمات الزراعية والصناعات الهندسية والطبية.

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «رواد التصدير» مع الكاتب الصحفى عمر عبد الحميد عبر قناة الشمس، أن كوت ديفوار تتمتع بموقع جغرافي متميز على ساحل المحيط الأطلسي، فيما يمثل ميناء أبيدجان مركزًا تجاريًا ولوجستيًا مهمًا يخدم الدولة وعددًا من الأسواق الأفريقية المجاورة، خاصة الدول غير الساحلية مثل مالي.

وأضافت أن التوسع في مشروعات البنية التحتية والإسكان والتطوير العمراني يفتح المجال أمام صادرات مواد البناء والتشييد المصرية، بينما تتمثل الفرص المتاحة في قطاع الصناعات الغذائية في المكرونة والبسكويت والصلصات والمعلبات والعصائر والمنتجات طويلة الصلاحية.

وأشارت إلى إمكانية دراسة تصدير الأسمدة والمغذيات الزراعية وشبكات الري والمضخات والمعدات، إلى جانب الصناعات الكهربائية والهندسية والأدوية والمستلزمات الطبية والمنسوجات والملابس.

 وشددت رشا السيد على ضرورة دراسة السوق الإيفواري قبل التصدير، وعدم الاكتفاء بجودة المنتج أو انخفاض سعره من المصنع، مع احتساب تكاليف الشحن والتخزين والتفريغ والتخليص الجمركي، بما يضمن قدرة المنتج المصري على المنافسة.

وأوضحت أن المنافسة مع المنتجات الصينية والتركية والهندية والأوروبية، إلى جانب منتجات الدول الأقرب جغرافيًا، تفرض على الشركات المصرية تحديد ميزة تنافسية واضحة، سواء في السعر أو الجودة أو سرعة التوريد أو الالتزام بالمواصفات وخدمات ما بعد البيع.

ولفتت إلى أن اختلاف اللغة والثقافة التجارية يمثل تحديًا آخر، إذ تتطلب المعاملات في كوت ديفوار الاستعداد للتعامل باللغة الفرنسية، وتجهيز العقود والمستندات وبيانات المنتجات بصورة مناسبة للسوق المحلية، كما أكدت أهمية التحقق مسبقًا من الإجراءات الجمركية والضرائب والمواصفات الفنية وشهادات المطابقة والفحوص المطلوبة، لتجنب تأخير الإفراج عن الشحنات أو تحمل تكاليف إضافية.

وفيما يتعلق بالمخاطر المالية، حذرت من التعاقد مع مستوردين دون التحقق من جدارتهم المالية، مشددة على أهمية الاستعانة بالبنوك وأدوات ضمان ائتمان الصادرات واختيار وسائل التحصيل الآمنة، بما يحمي حقوق المصدرين ويعزز فرص استمرارهم في السوق الإيفواري على المدى الطويل.

واختتمت بالتأكيد على أن دخول الأسواق الأفريقية يتطلب دراسات جدوى دقيقة وخطة تصديرية متكاملة، بما يساعد الشركات المصرية على تحويل الفرص المتاحة إلى تعاقدات تجارية مستدامة.

رشا السلاب: فرص تصديرية واعدة أمام مواد البناء والصناعات الغذائية والأسمدة بالسوق الإيفواري

منتدى مصر 2026 .. رشا السيد السلاب تحدد 10 مقترحات لزيادة الصادرات واقتحام أسواق أفريقيا
رشا السيد السلاب

أكدت الدكتورة رشا السلاب، الخبيرة الاقتصادية والمتخصصة فى الشأن الأفريقي، أن سوق كوت ديفوار يمثل فرصة استراتيجية أمام المصدرين المصريين للتوسع في غرب أفريقيا، مشيرة إلى وجود فرص واعدة أمام منتجات مواد البناء والصناعات الغذائية والأسمدة والمستلزمات الزراعية والصناعات الهندسية والطبية.

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «رواد التصدير» مع الكاتب الصحفى عمر عبد الحميد عبر قناة الشمس، أن كوت ديفوار تتمتع بموقع جغرافي متميز على ساحل المحيط الأطلسي، فيما يمثل ميناء أبيدجان مركزًا تجاريًا ولوجستيًا مهمًا يخدم الدولة وعددًا من الأسواق الأفريقية المجاورة، خاصة الدول غير الساحلية مثل مالي.

وأضافت أن التوسع في مشروعات البنية التحتية والإسكان والتطوير العمراني يفتح المجال أمام صادرات مواد البناء والتشييد المصرية، بينما تتمثل الفرص المتاحة في قطاع الصناعات الغذائية في المكرونة والبسكويت والصلصات والمعلبات والعصائر والمنتجات طويلة الصلاحية.

وأشارت إلى إمكانية دراسة تصدير الأسمدة والمغذيات الزراعية وشبكات الري والمضخات والمعدات، إلى جانب الصناعات الكهربائية والهندسية والأدوية والمستلزمات الطبية والمنسوجات والملابس.

 وشددت رشا السيد على ضرورة دراسة السوق الإيفواري قبل التصدير، وعدم الاكتفاء بجودة المنتج أو انخفاض سعره من المصنع، مع احتساب تكاليف الشحن والتخزين والتفريغ والتخليص الجمركي، بما يضمن قدرة المنتج المصري على المنافسة.

مصنعات دواجن، المنتجات الغذائية المصرية، المجلس التصديري للصناعات ، الصادرات الغذائية المصريةالغذائية يختتم بعثة ناجحة إلى كوت ديفوار
الصناعات الغذائية

وأوضحت أن المنافسة مع المنتجات الصينية والتركية والهندية والأوروبية، إلى جانب منتجات الدول الأقرب جغرافيًا، تفرض على الشركات المصرية تحديد ميزة تنافسية واضحة، سواء في السعر أو الجودة أو سرعة التوريد أو الالتزام بالمواصفات وخدمات ما بعد البيع.

ولفتت إلى أن اختلاف اللغة والثقافة التجارية يمثل تحديًا آخر، إذ تتطلب المعاملات في كوت ديفوار الاستعداد للتعامل باللغة الفرنسية، وتجهيز العقود والمستندات وبيانات المنتجات بصورة مناسبة للسوق المحلية، كما أكدت أهمية التحقق مسبقًا من الإجراءات الجمركية والضرائب والمواصفات الفنية وشهادات المطابقة والفحوص المطلوبة، لتجنب تأخير الإفراج عن الشحنات أو تحمل تكاليف إضافية.

وفيما يتعلق بالمخاطر المالية، حذرت من التعاقد مع مستوردين دون التحقق من جدارتهم المالية، مشددة على أهمية الاستعانة بالبنوك وأدوات ضمان ائتمان الصادرات واختيار وسائل التحصيل الآمنة، بما يحمي حقوق المصدرين ويعزز فرص استمرارهم في السوق الإيفواري على المدى الطويل.

واختتمت بالتأكيد على أن دخول الأسواق الأفريقية يتطلب دراسات جدوى دقيقة وخطة تصديرية متكاملة، بما يساعد الشركات المصرية على تحويل الفرص المتاحة إلى تعاقدات تجارية مستدامة.

كواليس إعداد خطة المعارض المصرية وتفاصيل الشراكة مع قطاع الصناعات الغذائية 

أخترنا لك ..جهود المجلس التصديري للصناعات الغذائية لتعزيز صادرات الفراولة المجمدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى