الزراعة: «البتلو» ليس مشروعًا فقط.. بل وسيلة لإنعاش الريف المصري
أكد الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مشروع «البتلو» يمثل أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الدولة لتعزيز الثروة الحيوانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء، موضحًا أن المشروع يسهم بشكل مباشر في مضاعفة الإنتاج من خلال الاستفادة المثلى من رؤوس الماشية.
تمويلات مباشرة لشراء وتغذية الماشية
وأوضح القرش، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الدولة توفر عبر مشروع البتلو تمويلات مالية مباشرة لصغار المربين والمزارعين، ما يمكّنهم من شراء رؤوس ماشية، إلى جانب توفير تغذية متكاملة، وذلك ضمن منظومة تمويلية مدروسة تسهّل عليهم بدء المشروع وتحقيق عائد مربح ومستدام.
دعم حقيقي للشباب والمرأة المعيلة في الريف

وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على دعم الإنتاج الحيواني، بل يمتد ليكون أداة تنموية واجتماعية، حيث يستهدف الشباب، والمرأة المعيلة، وصغار المربين، من خلال منحهم فرص عمل ودخل منتظم وآمن، في إطار سعي الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاقتصادية والاجتماعية في الريف.
دورة إنتاج مستمرة بفائدة متناقصة

وكشف القرش أن المربين المستفيدين من المشروع يحصلون على التمويل، ويشترون به رؤوس الماشية، وبعد الانتهاء من دورة التربية، يقومون بتسديد قيمة التمويل بفائدة متناقصة، ثم يمكنهم شراء رؤوس جديدة لاستكمال دورة إنتاجية جديدة، ما يجعل من المشروع باب رزق متجدد ومصدر دخل دائم في القرى المصرية.
تنمية ريفية واستدامة إنتاجية
واختتم القرش تصريحاته بالتأكيد على أن دعم مشروع البتلو يعكس توجه الدولة نحو تحقيق تنمية زراعية شاملة، تعتمد على تمكين المزارعين اقتصاديًا، وضمان استدامة الإنتاج الحيواني، في إطار رؤية تستهدف تحقيق الأمن الغذائي من اللحوم، وتقليل فاتورة الاستيراد، وتوفير فرص العمل في المناطق الريفية.
150 مليون جنيه جديدة لـ البتلو… هل تنجح مصر في مضاعفة إنتاج اللحوم؟






