هيلثي فود

أسباب الدوخة عند الاستيقاظ صباحاً وطرق التعامل السليمة معها

يشعر بعض الأشخاص بالدوخة عند الاستيقاظ من النوم بشكل عابر من حين لآخر، بينما تعاني فئات أخرى من هذا الشعور بصفة منتظمة ومتكررة، فما أسباب الدوخة عند الاستيقاظ .
ويُعزى الشعور بالدوار عند النهوض صباحاً إلى مجموعة من العوامل الفسيولوجية، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو الإصابة باعتلالات صحية تستوجب التقييم الطبي.

أبرز الأسباب الطبية والفسيولوجية للدوخة عند الاستيقاظ

حقن التخسيس
حقنة
تتعدد العوامل المسببة للدوخة صباحاً، وتتنوع بين التغيرات المفاجئة في حركة الدورة الدموية ومستويات السوائل في الجسم:
 انخفاض ضغط الدم الانتصابي
: عند الاستلقاء على الظهر أو البطن أو الجانب، يتجمع الدم في منطقة الجذع، وعند النهوض المفاجئ يتجه الدم سريعاً نحو الساقين والبطن. وفي حال استجابة الجسم ببطء لإعادة توازن ضغط الدم، يقل تدفق الأكسجين مؤقتاً إلى الدماغ، مما يسبب الشعور بالدوار.
•     الجفاف ونقص السوائل: يؤدي عدم تناول كميات كافية من الماء إلى انخفاض الحجم الكلي للدم في الجسم، وهو ما يتسبب مباشرة في هبوط ضغط الدم وتباطؤ وصوله إلى المخ عند الاستيقاظ.
•     انقطاع النفس النومي: يتسبب هذا الاضطراب في اضطراب وتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، مما يحرم الدم والدماغ من الحصول على كميات كافية من الأكسجين، ويكون الدوار والميل للإغماء من أبرز أعراضه الصباحية.
•     قصور القلب: يضعف فشل القلب قدرة العضلة على ضخ الدم بكفاءة لتلبية احتياجات أجهزة الجسم المختلفة، مما قد يتسبب في اضطرابات ضغط الدم والشعور بالدوخة عند تغيير وضعية الجسم من الاستلقاء إلى الوقوف.

الأدوية والتركيبات الكيميائية المسببة للدوار الصباحي

مواعيد تناول الأدوية في رمضان
جهاز قياس السكر
تؤثر بعض العقاقير الطبية على انتظام ضغط الدم أو تتفاعل مع مركبات أخرى في الجسم، مما يؤدي إلى الدوخة عقب الاستيقاظ، ومن أبرز هذه المجموعات الدوائية:
•     مدرات البول: التي تزيد من فقدان السوائل وتخفض حجم الدم.
•     أدوية الجهاز العصبي والنفسي: مثل مضادات الاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الذهان.
•     العقاقير التخصصية: وتشمل المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، ومثبطات المناعة، ومسكنات الألم القوية.

الإجراءات الموصى بها عند الشعور بالدوخة صباحاً

تساعد الإرشادات التالية في الحد من مخاطر السقوط وتفادي تفاقم الأعراض عند الاستيقاظ:
1.   النهوض التدريجي: تجنب الاستجابة السريعة والقيام المفاجئ من الفراش؛ إذ يُنصح بالجلوس على حافة السرير لعدة ثوانٍ والتأكد من اتزان الجسم قبل الوقوف.
2.   التحقق من الاتزان: التأكد من غياب أي أعراض للدوار أو الغثيان قبل البدء في الحركة أو المشي.
3.   استشارة الطبيب: في حال تكرار نوبات الدوخة الصباحية بصورة منتظمة، ينبغي مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد المسبب الرئيسي.
أخترنا لك .. تحذيرات طبية من شرب المياه المثلجة بسرعة خلال الصيف
تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى