شركة الأمل للحاصلات الزراعية تعزز صادراتها وترفع الطاقة الإنتاجية 50%
خطة توسعية لتلبية الطلب العالمي على التمور والزبيب
أعلنت شركة الأمل للحاصلات الزراعية عن خطة توسعية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 50% خلال العام الحالي، مع التركيز على تعزيز صادراتها إلى أسواق أوروبا ودول الخليج، وفق ما صرح به عماد شحاتة، رئيس مجلس إدارة الشركة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استجابة الشركة للطلب العالمي المتزايد على المنتجات الزراعية المصرية، وتأكيدًا على استراتيجيتها الرامية لتعزيز جودة المنتجات والتوسع في أسواق دولية جديدة.
شركة الأمل للحاصلات الزراعية : محور التصدير والأسواق العالمية

أكد شحاتة أن حصة التصدير تمثل النسبة الأكبر من أعمال الشركة، حيث تعمل الأمل على توريد منتجاتها من التمور نصف الجافة والزبيب والحبوب والبقوليات إلى نحو 40 دولة حول العالم، تشمل أسواق دول الخليج وشمال أفريقيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا.
-
تحالف ياباني هندي جديد في قطاع المشروبات الوظيفية23 يونيو، 2026
وأشار إلى أن الأسواق الأوروبية تمثل أهمية استراتيجية، مشيرًا إلى خطط الشركة لفتح أسواق تصديرية جديدة في باقي دول أوروبا وآسيا، من خلال المشاركة في المعارض الدولية وتعزيز منظومة التسويق والالتزام بمعايير الجودة الدولية.
خطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية
تتضمن الخطة التوسعية إضافة خطوط فرز وتعبئة جديدة وتطوير محطات التعبئة الحالية، ما يسهم في رفع الطاقة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 30% و50%. ويهدف هذا التوسع إلى تلبية الطلب المتزايد في الأسواق المحلية والدولية، وتحسين تنافسية المنتجات المصرية عالميًا.
وأوضح شحاتة أن الشركة تركز على التمور والزبيب باعتبارهما يمثلان الحصة الأكبر من صادراتها، مدفوعًا بالطلب العالمي المتزايد، إلى جانب ما يتمتع به المنتج المصري من جودة وقدرة تنافسية.
تعزيز الجودة والالتزام بالمعايير الدولية
تسعى الأمل للحاصلات الزراعية إلى تعزيز القيمة المضافة للمنتجات من خلال استخدام تقنيات حديثة في الفرز والتعبئة والتخزين، بما يقلل الفاقد ويضمن جودة المنتج.
وأفاد شحاتة بأن الشركة حصلت على عدة شهادات دولية معترف بها عالميًا، منها شهادتا ISO وحلال، بالإضافة إلى الالتزام الكامل بمعايير سلامة الغذاء وأنظمة التتبع ومتطلبات الحجر الزراعي لكل سوق مستهدف.
التحديات التشغيلية واللوجستية
رغم خطط التوسع، تواجه الشركة تحديات تشمل ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار

مدخلات الإنتاج والمنافسة العالمية، فضلاً عن تقلبات سعر الصرف التي تؤثر مباشرة على تكلفة الإنتاج والتصدير، لكنها في الوقت نفسه ترفع من قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق الدولية.
كما تعمل الأمل على تحسين كفاءة التعبئة والتغليف باستخدام مواد صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التدوير، وتعزيز العمليات اللوجستية من خلال تنظيم الشحن واختيار خطوط نقل موثوقة، إلى جانب التحول الرقمي في إدارة العمليات والمستندات التصديرية لتقليل الاعتماد على الورق وزيادة الكفاءة التشغيلية.
الاستدامة والطاقة المتجددة
أوضح شحاتة أن الشركة تسعى لتطبيق حلول الطاقة الشمسية ضمن خططها المستقبلية لتقليل التكاليف التشغيلية وخفض البصمة الكربونية، بما يتماشى مع استراتيجيتها في تعزيز الاستدامة البيئية.
توفير فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي
تساهم الأمل في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لعدد كبير من العاملين، مع خطط لزيادة القوى العاملة بالتزامن مع التوسعات الجديدة، ما يعزز من مساهمة الشركة في دعم الاقتصاد المحلي وزيادة القدرة التنافسية للقطاع الزراعي المصري.
التوقعات المستقبلية لصادرات الحاصلات الزراعية المصرية
تتوقع الشركة نموًا قويًا في صادرات الحاصلات الزراعية المصرية خلال السنوات المقبلة، مدعومًا بالطلب العالمي المتزايد وتحسن جودة المنتج المصري، مشددًا على ضرورة دعم حكومي لتكاليف الشحن وتسهيل الإجراءات التصديرية وفتح أسواق جديدة، إلى جانب مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية لتعزيز التواجد العالمي للمنتج المصري.
أسئلة شائعة حول شركة الأمل للحاصلات الزراعية
س: ما أهم المنتجات التي تصدرها شركة الأمل؟

ج: تشمل التمور نصف الجافة والزبيب والحبوب والبقوليات، مع التركيز الأكبر على التمور والزبيب نظرًا للطلب العالمي.
س: ما الأسواق الرئيسية للشركة؟
ج: دول الخليج العربي، شمال أفريقيا، أوروبا، جنوب شرق آسيا، مع خطط لفتح أسواق جديدة في باقي دول أوروبا وآسيا.
س: كيف تضمن الشركة جودة المنتجات؟
ج: من خلال استخدام تقنيات حديثة في الفرز والتعبئة، والحصول على شهادات ISO وحلال، والالتزام بمعايير سلامة الغذاء والتتبع.
س: ما التحديات التي تواجهها الشركة؟
ج: ارتفاع تكاليف الشحن، تقلبات أسعار مدخلات الإنتاج، المنافسة العالمية، وتقلبات سعر الصرف.
س: هل الشركة تتبنى استدامة بيئية؟
ج: نعم، عبر استخدام مواد تعبئة صديقة للبيئة، تقنيات الفرز لتقليل الهدر، وتطبيق حلول الطاقة الشمسية مستقبلًا.






