صادرات البرتقال المصري تواصل التدفق إلى الخليج وآسيا رغم التوترات
تواصل صادرات البرتقال المصري إلى أسواق الخليج وآسيا نشاطها خلال الموسم الحالي، رغم التحديات اللوجستية التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي أدت إلى إطالة زمن الشحن وارتفاع تكاليف النقل، خاصة مع إعادة توجيه بعض خطوط الملاحة بعيدًا عن البحر الأحمر.
ويؤكد مصدرون أن الطلب العالمي على البرتقال المصري، خاصة صنف فالنسيا، لا يزال قويًا في عدة أسواق رئيسية، وهو ما ساعد القطاع على الحفاظ على وتيرة التصدير خلال الفترة الحالية، رغم المخاوف من تباطؤ محتمل في بعض المسارات اللوجستية.
الطلب الخليجي على البرتقال المصري لا يزال قويًا
قال محمد شاكر، مدير التصدير في شركة المنسي، إن الطلب على برتقال فالنسيا المصري في دول الخليج لا يزال قويًا، موضحًا أن الشحنات مستمرة إلى عدة أسواق خليجية عبر طرق نقل بديلة.
وأضاف أن الصادرات إلى السعودية ودول الخليج الأخرى تتم حاليًا عبر النقل البري، في ظل التحديات اللوجستية الحالية، مشيرًا إلى أن تكاليف النقل ارتفعت بشكل طبيعي نتيجة الظروف الجيوسياسية.
وأوضح شاكر:
“نواصل التوصيل إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى براً، وقد ارتفعت تكاليف النقل بطبيعة الحال نتيجة الظروف الجديدة، وهو أمر متوقع. كما نشهد نموًا في الطلب من المستوردين في سلطنة عُمان”.
وأشار إلى أن الموسم بدأ أيضًا في الأسواق المجاورة مثل الأردن، ما يعزز حركة الطلب الإقليمي على البرتقال المصري.
صادرات البرتقال المصري إلى آسيا تسير وفق الخطة

رغم التوترات في المنطقة، لا تزال صادرات البرتقال المصري إلى شرق وجنوب آسيا تسير وفق الخطط الموضوعة مع بداية شهر مارس.
ووفقًا لمدير التصدير في شركة المنسي، فإن الطلب يشهد زيادة ملحوظة من أسواق مثل الهند وبنغلاديش، وهي زيادة كانت متوقعة مع انتهاء موسم برتقال السرة الصيني.
وأوضح أن الحرب أدت إلى إطالة زمن النقل البحري إلى تلك الأسواق، حيث ارتفع من نحو 15 يومًا إلى حوالي 20 يومًا بعد تحويل مسارات الشحن حول رأس الرجاء الصالح نتيجة تعطل المرور عبر البحر الأحمر.
ورغم ذلك، لا تزال تكاليف النقل ضمن حدود يمكن التعامل معها، خاصة أن صنف فالنسيا يتميز بقدرته على تحمل فترات النقل الطويلة دون تأثير كبير على الجودة.
السوق الأوروبية تستوعب الطلب دون فائض كبير
في الوقت نفسه، يراقب المصدرون المصريون السوق الأوروبية باعتبارها أحد البدائل المحتملة في حال حدوث اضطرابات في بعض الأسواق.
وأوضح شاكر أن الأسعار في أوروبا لا تزال مستقرة، كما أن السوق نشطة وتشهد طلبًا متزايدًا من عدة دول.
وأشار إلى أن شركته تلقت طلبات متزايدة من رومانيا وبلجيكا وصربيا والمملكة المتحدة، إلى جانب مؤشرات طلب من فرنسا وإسبانيا.
وأكد أن السوق الأوروبية حتى الآن لا تعاني من فائض كبير في المعروض، ولم تظهر تأثيرات قوية للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الأسعار.
توقعات سوق البرتقال المصري خلال الموسم الحالي
يرى خبراء القطاع أن السيناريوهات المحتملة تشمل عدة اتجاهات، أبرزها:
-
استمرار الطلب القوي في الخليج وآسيا
-
ارتفاع تكاليف النقل والشحن بسبب الطرق البديلة
-
احتمال تحول جزء من الصادرات إلى أوروبا إذا زادت الاضطرابات اللوجستية
-
بقاء الأسعار مستقرة نسبيًا في ظل الطلب العالمي المرتفع
ويشير المصدرون إلى أن التجربة السابقة خلال أزمة البحر الأحمر في 2023–2024 أظهرت قدرة المصدرين المصريين على التكيف مع التغيرات اللوجستية والحفاظ على تدفق الصادرات.
أسئلة شائعة حول صادرات البرتقال المصري

هل تأثرت صادرات البرتقال المصري بالحرب في المنطقة؟
لم تتوقف الصادرات، لكنها واجهت تحديات لوجستية مثل ارتفاع تكاليف النقل وإطالة زمن الشحن.
ما أهم الأسواق المستوردة للبرتقال المصري حاليًا؟
تشمل الأسواق الرئيسية دول الخليج مثل السعودية وسلطنة عمان، إضافة إلى دول آسيوية مثل الهند وبنغلاديش، وأسواق أوروبية متعددة.
لماذا يستطيع برتقال فالنسيا تحمل فترات الشحن الطويلة؟
لأنه يتمتع بصلابة نسبية وقدرة جيدة على التحمل أثناء النقل البحري لفترات أطول مقارنة ببعض الأصناف الأخرى.
أخترنا لك .. خفض نسبه الفحص علي صادرات البرتقال المصري إلى الاتحاد الأوروبى إلى 20%






