شح اليوسفي في موسم 2026 يضغط على الأسواق الأوروبية
يشهد موسم اليوسفي لعام 2026 ظروفًا استثنائية، حيث أدت الأحوال الجوية السيئة والمشاكل الزراعية إلى انخفاض كبير في الإنتاج، مما جعل العثور على المنتج تحديًا حقيقيًا للمزارعين والمصدرين على حد سواء.
ويصف آلان ألاركون، رئيس مجلس إدارة شركة باناجروم، الوضع قائلاً: “أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد المنتج”.
انخفاض الإنتاج في البحر الأبيض المتوسط
إسبانيا: تراجع محصول “أوري” بنسبة 50%

تشير التقديرات إلى أن محصول اليُوسفي من نوع أوري في إسبانيا أقل بنحو نصف ما كان عليه العام الماضي، نتيجة الظروف الجوية وأيضًا صعوبات فترة الإزهار وعقد الثمار في الربيع، وهو ما أثر مباشرة على إنتاج كل شجرة.
صقلية: الرياح العاتية تتسبب بخسائر جسيمة
في صقلية، أدت الرياح العاتية إلى تساقط الثمار وتلف البساتين، خصوصًا صنف نيوهال. وقد وصلت نسبة رفض الثمار في محطات التعبئة إلى 40-50% في بعض الحالات، مما قلّص كميات الشحن المتاحة للسوق.
البرتغال: انقطاع التيار والانهيارات الأرضية تعرقل الإنتاج
عانت بعض منشآت التعبئة في البرتغال من انقطاع التيار الكهربائي بعد العواصف، تلاه انهيارات أرضية أدت إلى تعطيل الوصول إلى المنشآت، واضطر الموردون لسلوك طرق بديلة طويلة لتعويض الأضرار.
الطلب معتدل لكن العرض شحيح
السوق الدولي في رونجيس: نشاط ضعيف
في سوق رونجيس الدولي، يظل النشاط التجاري ضعيفًا نسبيًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى العطلة المدرسية في منطقة إيل دو فرانس، حيث الطلب موجود ولكنه لا يملك الزخم الكافي.
الفجوة السعرية بين الفواكه الإسبانية والإسرائيلية
يوضح ألاركون أن اليُوسفي الإسباني يُباع بأسعار مرتفعة مقارنة بالإسرائيلي، تقريبًا ضعف السعر، مما قد يؤدي إلى تباطؤ بعض الشحنات الإسرائيلية حتى تتحسن الأسعار. ويشير ألاركون إلى أن التوازن في السوق يعتمد على توافر البساتين والظروف الجوية وقرارات التصدير في الأسابيع المقبلة.
توقعات السوق لموسم اليوسفي 2026
يبقى السوق في حالة توازن دقيق، مع اعتماد كبير على:
-
مدى توفر الفواكه في البساتين
-
استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة
-
سياسات التصدير وقرارات المصدرين في الأسابيع القادمة
ويختتم ألاركون حديثه قائلاً: “الاستهلاك مستقر بشكل معقول، لكن بدون المنتج يصبح العمل صعبًا للغاية”.
الأسئلة الشائعة حول موسم اليوسفي 2025
س: ما سبب تراجع إنتاج اليُوسفي الإسباني هذا الموسم؟

ج: يرجع السبب إلى الظروف الجوية السيئة وصعوبات الإزهار وعقد الثمار في الربيع.
س: كيف تأثرت محطات التعبئة في صقلية والبرتغال؟
ج: في صقلية، أدت الرياح إلى تساقط الثمار وارتفاع نسبة الرفض إلى 40-50%. في البرتغال، انقطاع التيار والانهيارات الأرضية عطّلت عمل محطات التعبئة لعدة أيام.
س: هل الطلب على اليُوسفي ما زال موجودًا؟
ج: نعم، الطلب معتدل ومستقر نسبيًا، لكن العرض الشحيح يحد من قدرة السوق على تلبية هذا الطلب.
س: كيف تؤثر الأسعار المختلفة بين الفواكه الإسبانية والإسرائيلية؟
ج: الفواكه الإسبانية أغلى تقريبًا ضعف الإسرائيلية، مما قد يدفع بعض المصدرين الإسرائيليين لتأجيل الشحنات لحين ارتفاع الأسعار.






