منتدى مكة للحلال 2026.. قادة صناعة الحلال: القيم والأصالة أساس بناء العلامات العالمية في الاقتصاد الإسلامي
متحدثون يؤكدون من مكة أن الجودة وحدها لا تكفي… والمعنى هو ما يصنع الفارق
أكد قادة وخبراء في الاقتصاد الحلال أن مستقبل الصناعات والخدمات المرتبطة بالحلال لم يعد قائمًا على الجودة أو النمو فقط، بل على القيم والأصالة والالتزام الأخلاقي، وذلك خلال جلسات ومنصات نقاشية ضمن منتدى مكة للحلال 2026.
الحلال يعيد تعريف الرفاهية في صناعة المنسوجات
أوضح خواجة أحمد عثمان، الرئيس التنفيذي لشركة Pasha Fabrics، أن مبادئ الحلال تضيف بُعدًا أخلاقيًا وروحيًا لصناعة المنسوجات الفاخرة، مشيرًا إلى أن قيمة المنتج في قطاع الرفاهية لم تعد تقاس بالجودة وحدها، بل بمدى اتساقه مع القيم.

وأضاف أن الالتزام بهذه المبادئ يحوّل القطعة من مجرد رمز للمكانة الاجتماعية إلى منتج يحمل معنى أعمق يعكس النزاهة والتكامل في كل مرحلة من مراحل الإنتاج.
العلامة الحلال وعدٌ قبل أن تكون منتجًا
من جانبه، أكد أفق سَجْجين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتسويق في Halalbooking، أن قوة العلامة التجارية في السياحة الحلال لا تُقاس بالخدمات المقدمة فقط، بل بالثقة التي تبنيها مع العملاء.
وأشار إلى أن العلامة الحلال الحقيقية تقوم على الوفاء المستمر بالوعود، بحيث تعكس كل تجربة سفر القيم الأصيلة التي يبحث عنها المسافر المسلم.

المعنى يصنع الإرث في العلامات العالمية
وفي جلسة بعنوان «بناء العلامة التجارية الحلال للتمركز العالمي»، شدد نافيس خوندكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة Bitsmedia المطورة لتطبيق Muslim Pro، على أن النمو السريع لا يكفي لبناء علامة عالمية مؤثرة.
وأوضح أن العلامات التي تترك إرثًا طويل الأمد هي تلك التي تنجح في مواءمة التوسع مع رسالة واضحة وقيم أصيلة، مؤكدًا أن المعنى هو العنصر الحاسم الذي يحول العلامة التجارية إلى قصة نجاح مستدامة.

توجه عالمي نحو اقتصاد قائم على القيم
تعكس هذه الرؤى توجهًا متصاعدًا داخل الاقتصاد الحلال نحو بناء منظومة أعمال ترتكز على الأخلاق والموثوقية إلى جانب الجودة، بما يعزز مكانة القطاع عالميًا ويمنحه قدرة تنافسية تتجاوز الاعتبارات التقليدية للأسواق.






