سافر وفد يضم نخبة من مزارعي ومصدري البصل الأستراليين إلى إسبانيا مطلع شهر أكتوبر الجاري، في مهمة تجارية تستهدف تعزيز صادرات البصل الأسترالي بالسوق الأوروبية واكتشاف فرص تصديرية جديدة.
وتأتي هذه التحركات في إطار مبادرة الحكومة الأسترالية للوصول إلى أسواق جديدة (ANMI)، التي تعمل تحت مظلة شبكة تنويع التجارة (TDN) التابعة لهيئة التجارة والاستثمار الأسترالية (Austrade).
ولطالما مثلت القارة الأوروبية وجهة تصديرية هامة للبصل الأسترالي، حيث سجلت الشحنات نحو 10,000 طن بقيمة بلغت 11 مليون دولار أمريكي خلال عامي 2023 و2024.
إلا أن الصادرات واجهت تراجعاً حاداً بلغ نحو النصف في عام 2025، تلاه انخفاض إضافي بنسبة 19% في عام 2026.
ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى دخول اتفاقية التجارة الحرة بين نيوزيلندا والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في منتصف عام 2024، الأمر الذي منح المنتجات النيوزيلندية أفضلية تنافسية أثرت على الحصة الأسترالية.
تفاصيل البعثة التجارية ولقاءات السفارة في مدريد

انطلقت أعمال البعثة التي امتدت من 5 إلى 9 أكتوبر 2026 باجتماعات مكثفة في مقر السفارة الأسترالية بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وشهدت الجلسات تقديم إحاطات متخصصة من جانب قيادات اقتصادية ودبلوماسية بارزة، شملت ستيوارت دينجل، نائب رئيس البعثة بوزارة الخارجية والتجارة الأسترالية في مدريد؛ ومانويل باربيرا، مدير تطوير الأعمال بهيئة التجارة والاستثمار الأسترالية؛ ونيال موناغان، مسؤول السياسات بوزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك في بروكسل.
وناقش المجتمعون هيكل قطاع البصل في إسبانيا، وحجم المنافسين، والتوقعات الموسمية، بجانب استعراض التقدم المحرز نحو التصديق النهائي على اتفاقية التجارة الحرة بين أستراليا والاتحاد الأوروبي.
وكانت المفاوضات بشأن الاتفاقية قد اختتمت في مارس 2026، حيث يُنتظر أن يؤدي إلغاء الرسوم الجمركية المقترح إلى تعزيز القدرة التنافسية للبصل الأسترالي ودعم مساعي استعادة الحصة السوقية.
المشاركة في معرض “فروت أتراكشن” وتنسيق القطاعين الحكومي والخاص





