المهرجان التاسع للتمور المصرية بسيوة يجمع 100 عارض من 22 دولة بدعم من المؤسسات التصديرية والصناعية الرائدة
بمشاركة 100 عارض من 22 دولة، تتواصل فعاليات المهرجان التاسع للتمور المصرية بمدينة سيوة، بتنظيم من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية، وبدعم من الجهات الراعية، التي تضم المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وغرفة الصناعات الغذائية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وشركة لينة للاستثمارات الزراعية.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تطوير صناعة التمور المصرية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والعالمية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتصدير، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المصرية ودعم نمو الصناعات الغذائية.
وتُعد واحة سيوة إحدى أبرز مناطق إنتاج التمور في مصر، لما تتمتع به من مقومات زراعية وبيئية متميزة وتاريخ عريق في زراعة النخيل وإنتاج التمور. ويمثل المهرجان منصة مهمة لإبراز جودة وتنوع التمور المصرية، ودعم المنتجين والمصنعين، وتعزيز التواصل بين مختلف حلقات سلسلة القيمة، بدءًا من الإنتاج الزراعي وصولًا إلى التصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق والتصدير.
وتعكس المشاركة الدولية الواسعة، التي تضم 100 عارض من 22 دولة، أهمية المهرجان باعتباره ملتقى متخصصًا لتبادل الخبرات، واستعراض المنتجات والتقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون بين العاملين في قطاع التمور، إلى جانب التعرف على فرص الاستثمار والتوسع في الأسواق الخارجية.
جائزة خليفة الدولية: دعم الابتكار وتطوير قطاع النخيل والتمور
تصريح مقترح لممثل جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي:
«يمثل المهرجان التاسع للتمور المصرية محطة مهمة في مسيرة التعاون لدعم قطاع نخيل التمر في مصر، وتعزيز قدرات المنتجين والمصنعين، وتشجيع الابتكار في مختلف مراحل الإنتاج والتصنيع والتسويق. ونحرص من خلال هذه المبادرات على تبادل الخبرات والمعرفة، وتسليط الضوء على المقومات المتميزة التي تتمتع بها مناطق إنتاج التمور المصرية، بما يدعم استدامة القطاع ويرفع من قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية».
وزارة الصناعة: تعزيز القيمة المضافة وزيادة القدرة التصديرية
تصريح مقترح لممثل وزارة الصناعة المصرية:
«تولي وزارة الصناعة اهتمامًا بتطوير الصناعات الغذائية وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية المصرية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات الوطنية ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية. وتمثل صناعة التمور أحد المجالات الواعدة التي يمكن أن تسهم في زيادة الصادرات، من خلال التوسع في التصنيع، وتحسين الجودة، وتطوير نظم التعبئة والتغليف، وتشجيع الاستثمارات التي تدعم نمو القطاع وتوفير فرص العمل».
محافظة مطروح: سيوة وجهة واعدة للاستثمار الزراعي
تصريح مقترح لمحافظ مطروح:
«يمثل المهرجان التاسع للتمور المصرية فرصة مهمة لإبراز المقومات الزراعية والاقتصادية التي تتمتع بها واحة سيوة، وما تمتلكه من خبرات عريقة في زراعة النخيل وإنتاج التمور. ونعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية الواحة اقتصاديًا، وتعزيز فرص الاستثمار في التصنيع الزراعي، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية، بما ينعكس إيجابيًا على أبناء سيوة والمجتمعات المحيطة بها».
دعم مؤسسي لتعزيز صادرات التمور والصناعات الغذائية
يحظى المهرجان بدعم المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وغرفة الصناعات الغذائية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وشركة لينة للاستثمارات الزراعية، في إطار تكامل الجهود بين الجهات المعنية بالتصدير والتصنيع والاستثمار الزراعي لدعم نمو قطاع التمور المصرية.
ويسهم هذا التعاون في تسليط الضوء على الفرص المتاحة لتطوير المنتجات المصرية، وتعزيز التواصل بين المنتجين والمصنعين والمصدرين، وتشجيع التوسع في التصنيع ذي القيمة المضافة، بما يدعم فرص النفاذ إلى أسواق جديدة ويرفع من تنافسية التمور المصرية.
صادرات التمور المصرية.. فرص واعدة للنمو والتوسع العالمي
تمتلك مصر قاعدة إنتاجية كبيرة في قطاع التمور، بما يمنحها فرصًا مهمة لتعزيز حضورها في التجارة الدولية وزيادة العائد الاقتصادي من هذا المحصول الاستراتيجي.
ووفقًا لبيانات قاعدة التجارة الدولية WITS التابعة للبنك الدولي، والمستندة إلى بيانات الأمم المتحدة للتجارة الدولية (UN Comtrade)، بلغت قيمة صادرات مصر من التمور الطازجة أو المجففة نحو 105.6 مليون دولار خلال عام 2024، بإجمالي كميات بلغت نحو 22.5 ألف طن.
وتبرز هذه المؤشرات أهمية التوسع في التصنيع الغذائي، وتحسين جودة المنتجات ومواصفاتها، وتطوير العلامات التجارية المصرية، وتعزيز جهود الترويج الدولي، بما يدعم النفاذ إلى أسواق جديدة ويزيد من القيمة التصديرية للتمور المصرية.
كما تمثل المنتجات المصنعة من التمور، مثل معجون التمر والدبس ومكونات الصناعات الغذائية، فرصًا إضافية لتعظيم الاستفادة من الإنتاج المحلي، وتوسيع نطاق المنتجات ذات القيمة المضافة، وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع.
منصة دولية لدعم المنتجين وتعزيز مستقبل صناعة التمور

ويؤكد انعقاد الدورة التاسعة للمهرجان أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المنظمة والجهات الحكومية والجهات الراعية والقطاع الخاص لتطوير صناعة التمور المصرية، من خلال دعم الابتكار الزراعي، وتحسين ممارسات الإنتاج، وتطوير التصنيع والتسويق، وتعزيز التواصل بين المنتجين والمصدرين والمستثمرين.
ومن خلال مشاركة 100 عارض من 22 دولة، يواصل المهرجان دوره في إبراز تنوع التمور المصرية، وتعزيز تبادل الخبرات على المستوى الدولي، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتصديرية المتاحة، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني ويدعم مكانة مصر في أسواق التمور العالمية






