صناعات غذائية

رغم الاضطرابات المناخية.. إنتاج التمور في مصر يسجل 2.1 مليون طن هذا الموسم

"التصديري للحاصلات": نضج البساتين الجديدة يقفز بإنتاج التمور المصرية استباقاً لحصاد "المجدول"

توقع المهندس خالد الهجان، رئيس لجنة التمور والنخيل بالمجلس المصري لتصدير المنتجات الزراعية، أن يشهد إنتاج التمور في مصر موسماً إنتاجياً ثابتاً ومتميزاً في قطاع التمور ليصل إجمالي المحصول إلى نحو 2.1 مليون طن من مختلف الأصناف.

ويأتي هذا النمو المتواصل مدفوعاً بدخول عدد كبير من البساتين والنخيل التي زُرعت خلال السنوات الأخيرة مرحلة النضج والإنتاج الفعلي.

وأوضح الحجان أن الموسم الحالي يشهد نمطاً استثنائياً يختلف عن التوقيتات الموسمية المعتادة؛ نتيجة التقلبات المناخية وعدم استقرار درجات الحرارة خلال العام الماضي. وأدى ذلك إلى بكور الحصاد في بعض المناطق المنتجة وتأخره في مناطق أخرى، إلى جانب تسجيل تفاوت في حجم الثمار ومعايير الجودة العامة في بعض المزارع.

جدول الحصاد وتنوع الأصناف التصديرية

تمر المجدول ، إنتاج التمور في مصر
تمر المجدول

وأشار ممثل القطاع إلى أن موسم الجني العام انطلق في أوائل شهر أغسطس، بينما يُنتظر بدء حصاد صنف “المجدول” الشهير في منتصف شهر سبتمبر الحالي مع وجود اختلافات طفيفة بين المناطق الجغرافية.

وتتنوع تشكيلة الأصناف المصرية الجاهزة للحملة التصديرية، لتلبي مختلف أذواق ومتطلبات الأسواق المستوردة، وتتضمن:

  • الأصناف الرطبة والنص جافة: البرحي، المجدول، السيوي، والسعيدي.

  • الأصناف الجافة: البرتمودة والساكوتي.

مؤشرات موسم التمور المصري والخريطة التصديرية

المؤشر / البيان المعطيات والاستراتيجية الأسواق المستهدفة
إجمالي الإنتاج المتوقع

2.1 مليون طن (كافة الأصناف)

السوق المحلي والاستهلاك الخارجي

موعد حصاد “المجدول”

منتصف سبتمبر

أوروبا، تركيا، الصين، وروسيا

أصناف “سيوي وسعيدي”

اعتماد كبير في التصدير

أسواق الشرق الأقصى والدول العربية

الأصناف الجافة (برتمودة/ساكوتي)

جودة وتخزين مرتفع

التداول الإقليمي والشرق الأوسط

التواجد في السوق الأفريقي

هامشي ومحدود هذا الموسم

قيود استيرادية مفروضة من الجانب المغربي

الخريطة الجغرافية للصادرات والقيود الأفريقية

صادرات التمور المصرية، إنتاج التمور في مصر
التمور المصرية

وحول التوزيع الجغرافي للصادرات، أكد الحجان أن صنفَي “سيوي” و”سعيدي” يُوجهان بشكل أساسي إلى أسواق الشرق الأقصى، بينما تستهدف تمور “المجدول” الأسواق الأوروبية وتركيا والصين وروسيا، وسط طلب قوي متواصل على أغلب الأصناف في دول الشرق الأوسط والوطن العربي.

على الجانب الآخر، توقع الحجان أن تظل المبيعات الموجهة للأسواق الأفريقية هامشية خلال هذا الموسم، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى القيود الاستيرادية التي فرضها المغرب على واردات التمور، وهو ما دفع المصدرين لتكثيف التواجد بالأسواق الآسيوية والأوروبية.

تنمية الصعيد : مشروعات جديدة لإنتاج التمور والألبان وتجفيف البصل في صعيد مصر

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا       

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى