اقتصاد مصر

الحمضيات الأسترالية تعزز حضورها في أمريكا.. 11 عاماً من النمو

   تدخل شركة التصدير الأسترالية «بيناكل فريش» عامها الحادي عشر في السوق الأمريكية، بعد نمو ملحوظ حوّلها من مشروع متواضع إلى قوة مؤثرة في قطاع الحمضيات، خاصة البرتقال الأحمر (Blood Orange).

وقال ألف فابريس، المدير الإداري للمجموعة: «بدأنا بمخاطرة ضئيلة بإرسال ثلاث حاويات فقط في السنة الأولى عام 2015، ثم ارتفع العدد تدريجياً إلى 20، ثم 40، ثم 60، حتى تجاوز 100 حاوية، ووصل إلى 567 حاوية في العام الماضي».

قصة نجاح «دراكولا بلود أورانج» ودور دانيال نيوبورت

صادرات الحمضيات
صادرات الحمضيات

يعود جزء كبير من هذا النجاح إلى دانيال نيوبورت، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة. بدأت الرحلة بمحاولة استيراد العنب من كاليفورنيا إلى أستراليا، لكن الإجراءات التنظيمية أدت إلى تنويع النشاط نحو التصدير.

وأضاف فابريس: «دخل دانيال ذات يوم وقال: لدي فكرة.. ماذا عن اسم دراكولا بلود أورانج؟ برتقالة دموية يعضها دراكولا. قلت: فكرة رائعة، فلنعمل عليها». ومنذ ذلك الحين، أصبحت العلامة التجارية «دراكولا بلود أورانج» رمزاً مميزاً ساهم في توسيع سوق البرتقال الأحمر في أمريكا.

تأثير العلامة على السوق الأمريكية والمزارعين

يؤكد فابريس أن الولايات المتحدة كانت سوقاً أفضل للبرتقال الأحمر مقارنة بأستراليا، وأن الشركة ساهمت في نمو هذا القطاع من خلال قصة تسويقية فريدة. ويستفيد المزارعون الأستراليون والأمريكيون على حد سواء، حيث يرفع البرنامج من مكانة المنتج ويساعد في مواسم الحصاد.

وقد لفتت القصة انتباه الإعلام، حيث يُعرض فيلم وثائقي عن الرحلة في أغسطس المقبل ضمن برنامج All Access مع آندي غارسيا، بعد زيارة الفريق إلى فلوريدا.

تنويع المنتجات وتوسع في أسواق أمريكا الشمالية

يشكل البرتقال الأحمر الجزء الأكبر من الصادرات، إلى جانب برتقال ديكابون ميجا ماندرين، نافيل، كارا كارا، وديزي عديم البذور. كما تصدر الشركة المانجو والكرز والليتشي والفواكه ذات النواة، مع نجاح كبير في تصدير المشمش النيوزيلندي والكيوي الإيطالي «جينجولد».

أسئلة شائعة حول تصدير الحمضيات الأسترالية إلى أمريكا

الحمضيات الأسترالية
برتقال

كيف بدأت رحلة بيناكل فريش في السوق الأمريكية؟ بدأت بثلاث حاويات فقط عام 2015، ثم نمت تدريجياً إلى 567 حاوية.

ما سر نجاح علامة دراكولا بلود أورانج؟ قصة تسويقية فريدة ومبتكرة جذبت المستهلكين ووسعت السوق.

هل يستفيد المزارعون الأمريكيون من هذا التصدير؟ نعم، يرفع من مكانة البرتقال الأحمر ويساعد في مواسم الحصاد.

ما أبرز المنتجات المصدرة حالياً؟ البرتقال الأحمر، ديكابون ميجا ماندرين، نافيل، كارا كارا، بالإضافة إلى فواكه أخرى مثل المانجو والكرز.

ما أهمية الفيلم الوثائقي للعلامة؟ يساهم في تعزيز الوعي بالعلامة ورواية قصة النجاح الأسترالي في أمريكا.

تُعد قصة بيناكل فريش نموذجاً ناجحاً للتصدير الاستراتيجي والابتكار التسويقي، مما يعزز مكانة أستراليا في سوق الحمضيات الأمريكية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين المزارعين في البلدين.

جنوب أفريقيا تحل محل مصر في سوق الحمضيات الهندية

  تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

أضغط هنا .. للحصول على نشرة غذائي مجانا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى