صناعات غذائيةخيارات المحررين

فرص تصديرية .. منتجات الألبان والعصائر المصرية تنافس بقوة في المغرب

فرص تصديرية..أكد الدكتور تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن السوق المغربية تمثل منصة استراتيجية مهمة لانطلاق الصادرات الغذائية المصرية إلى أسواق غرب إفريقيا وأوروبا، في ظل الموقع الجغرافي المتميز للمغرب وشبكات التوزيع والتجارة التي تربطه بالعديد من الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح الضوي، خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان «فرص جديدة لتصدير الصناعات الغذائية المصرية إلى المملكة المغربية»، أن المغرب أصبح أحد الأسواق المحورية التي تستهدفها الشركات المصرية ضمن خطط تنويع الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات غير البترولية.

المغرب نقطة ارتكاز للوصول إلى أسواق غرب إفريقيا

وأشار نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى أن السوق المغربي لا يمثل فقط فرصة استهلاكية مهمة، بل يعد بوابة عبور رئيسية للمنتجات المصرية إلى أسواق غرب إفريقيا، مثل السنغال وكوت ديفوار وغانا وموريتانيا.

وأضاف أن الحضور القوي للتجار المغاربة داخل هذه الأسواق يمنح الشركات المصرية فرصة أكبر للتوسع الإقليمي، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها حركة التجارة وسلاسل الإمداد عالميًا.

وأكد أن المجلس يعمل على تعزيز الاستفادة من هذه الميزة، من خلال تنظيم بعثات تجارية ولقاءات مباشرة بين الشركات المصرية والمستوردين والتجار بالمغرب.

التحديات اللوجستية تدفع الشركات للبحث عن أسواق بديلة

وشدد الضوي على أهمية تنويع الأسواق التصديرية للصناعات الغذائية المصرية، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة والنقل خلال الفترة الحالية.

وأوضح أن الدول العربية تستحوذ على ما بين 51% و52% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية، وهو ما يجعل القطاع أكثر تأثرًا بأي اضطرابات إقليمية أو تحديات مرتبطة بسلاسل الإمداد والنقل البري.

وأضاف أن التحديات التي واجهت حركة النقل إلى بعض دول الخليج دفعت الشركات المصرية إلى التركيز بشكل أكبر على أسواق بديلة، وفي مقدمتها السوق المغربي.

رسوم وقاية على مركزات الطماطم المصرية

وفيما يتعلق بالتحديات التجارية، كشف الضوي أن السلطات المغربية فرضت رسوم وقاية مؤقتة تصل إلى نحو 29.6% على واردات مركزات الطماطم المصرية، في إطار إجراءات حماية الصناعة المحلية من الإغراق.

وأكد أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية يتابع هذا الملف بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، بهدف الحفاظ على تنافسية المنتج المصري وضمان استمرار تواجده داخل السوق المغربي.

وشدد على أهمية عدم انسحاب الشركات المصرية من السوق، رغم التحديات الحالية، مع التركيز على الحفاظ على العلاقات التجارية وبناء وجود مستدام.

استمرار الطلب على التمور المصرية في المغرب

وأشار نائب المدير التنفيذي للمجلس إلى أن السلطات المغربية بدأت تطبيق إجراءات جديدة تلزم بالحصول على موافقات مسبقة لاستيراد التمور الخام، دون أن تشمل هذه الإجراءات التمور المصنعة.

وأوضح أن التمور المصرية ما تزال تحظى بطلب قوي داخل السوق المغربي، خاصة أصناف «المجدول» و«السيوي الصعيدي»، نتيجة ارتفاع معدلات الاستهلاك المحلي لهذه المنتجات.

وأضاف أن المنتجات المصرية تمتلك فرصًا جيدة للتوسع في قطاع التمور المصنعة خلال الفترة المقبلة.

اتفاقيات تجارية تدعم الصادرات المصرية

وأكد الضوي أن هناك مجموعة من الاتفاقيات التجارية التي تمنح الصادرات المصرية مزايا تنافسية داخل السوق المغربي والأسواق المرتبطة به.

وأوضح أن اتفاقية أغادير تمثل أحد أهم الأدوات الداعمة للصادرات، حيث تتيح تطبيق مبدأ «تراكم المنشأ»، بما يسمح بإعادة تصدير المنتجات إلى أوروبا دون جمارك.

كما أشار إلى أهمية اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، واتفاقية التجارة العربية الكبرى، في دعم حركة التجارة وزيادة فرص النفاذ للأسواق الخارجية.

منتجات الألبان والعصائر ضمن القطاعات الواعدة

ولفت الضوي إلى وجود فرص قوية أمام عدد من المنتجات الغذائية المصرية داخل السوق المغربي، وعلى رأسها منتجات الألبان، خاصة الجبن الموتزاريلا، إلى جانب العصائر.

وأوضح أن ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة والعمالة داخل المغرب يمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية واضحة، خاصة مع تأثيرات سعر الصرف وانخفاض تكلفة التصنيع محليًا.

دعوة للشركات المصرية للمشاركة في البعثة التجارية

ودعا نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية الشركات المصرية إلى المشاركة في البعثة التجارية المرتقبة إلى المغرب، مؤكدًا أنها تمثل فرصة عملية للدخول المباشر إلى السوق وبناء شراكات تجارية طويلة الأجل.

وأشار إلى أن نجاح الصادرات المصرية داخل السوق المغربي يعتمد على الاستمرارية والقدرة التنافسية، إلى جانب فهم طبيعة السوق واحتياجات المستهلكين.

  أسئلة شائعة

لماذا يعتبر السوق المغربي مهمًا للصادرات المصرية؟

لأنه يمثل بوابة استراتيجية للوصول إلى أسواق غرب إفريقيا وأوروبا، إلى جانب ارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية.

ما أبرز التحديات التي تواجه الصادرات المصرية في المغرب؟

تشمل الرسوم الوقائية على مركزات الطماطم، وبعض القيود التنظيمية على استيراد التمور الخام.

ما المنتجات المصرية المطلوبة في السوق المغربي؟

تشمل التمور، والعصائر، والجبن الموتزاريلا، ومركزات الطماطم، ومنتجات غذائية متنوعة.

كيف تدعم الاتفاقيات التجارية الصادرات المصرية؟

من خلال تسهيل النفاذ للأسواق وتقليل الرسوم الجمركية، خاصة عبر اتفاقية أغادير وAfCFTA.

ما أهمية البعثة التجارية إلى المغرب؟

تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية وفتح فرص تصديرية جديدة للشركات المصرية.

تابعنا على الفيس بوك .. من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى