صناعات غذائية

صادرات المربات المصرية : فرص واعدة في كندا والأردن وشرق أفريقيا

المجلس التصديري للصناعات الغذائية يتوقع نموًا 15% بنهاية 2025 وتوسّعًا في الأسواق الدولية

كشف تقرير حديث صادر عن المجلس التصديري للصناعات الغذائية عن توقعات متفائلة لصادرات المربات المصرية والهريس  (البند الجمركي 2007)، وسط مؤشرات إيجابية لنمو هذه الصناعة محليًا وعالميًا حتى عام 2030.

صادرات المربات تسجل 47 مليون دولار.. واستبعاد المركزات من الحسابات

أوضح التقرير أن إجمالي صادرات مصر من المربات والهريس بلغ 55 مليون دولار في 2024، إلا أن نحو 8 ملايين دولار منها تعود لصادرات المركزات، وهو ما يعني أن صادرات المربات “الصريحة والبيور” بلغت 47 مليون دولار فقط.

وأشار التقرير إلى أن البند الجمركي 2007.99 (المربى والجيلي عدا الموالح) استحوذ وحده على 30 مليون دولار من صادرات 2024، ما يجعله المحرك الرئيسي لنمو هذا القطاع.

توقعات بنمو 10-15% بنهاية 2025

يتوقع المجلس أن تحقق صادرات المربات والهريس نموًا يتراوح بين 10 إلى 15% بنهاية العام الجاري 2025، استنادًا إلى استقرار الطلب العالمي وفتح قنوات توزيع جديدة.

أبرز الأسواق الواعدة: كندا والأردن تتصدران

بحسب خريطة الإمكانات التصديرية لمركز التجارة الدولية (ITC)، فإن السوقين الأكثر جاذبية للنمو هما كندا والأردن، بقيمة تصديرية محتملة تبلغ 3.6 مليون دولار لكل منهما.

كما برزت دول أخرى مثل:
روسيا، السعودية، الإمارات، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، وهولندا، بإجمالي فرص تصديرية إضافية تصل إلى 25.3 مليون دولار.

فرص كبرى في أغذية الأطفال ومحضرات خاصة

تضمن التقرير تحليلاً للبند الجمركي 2007.10 (محضرات غذائية للأطفال والأغراض الخاصة)، والذي يُعد مجالاً واعدًا في أسواق مثل:
إنجلترا، الإمارات، العراق، كندا، ليبيا، الجزائر، كازاخستان، وإيطاليا، في حين رُصد تراجع متوقع في السعودية، أمريكا، هولندا وروسيا.

صادرات الحمضيات تسجل 745 ألف دولار فقط.. لكن الأسواق متعددة

سجل البند الجمركي 2007.91 الخاص بـ”مربات الحمضيات” صادرات بقيمة 745 ألف دولار فقط خلال 2024، لكنه يتمتع بإمكانات واعدة في أسواق عديدة تشمل:
أمريكا، كندا، ألمانيا، فرنسا، عمان، الصين، ماليزيا، العراق، ليبيا، فلسطين، السودان، السعودية، إثيوبيا، إسبانيا، إنجلترا، وإيطاليا.

تحديات في الشحن واللوائح التنظيمية.. وفرص في أفريقيا

أشار التقرير إلى أن تكاليف الشحن المرتفعة تمثل أبرز التحديات، حيث قد تصل تكلفة الحاوية الواحدة إلى 10–12 ألف دولار للأسواق الأفريقية. كما نوه التقرير إلى أن نقص البيانات الدقيقة عن المستهلكين والعوائق التنظيمية مثل لوائح “نافداك” في نيجيريا، تُعد من العقبات أمام التوسع.

رغم ذلك، يرى التقرير أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) ستفتح آفاقًا تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية في القارة السمراء.

أمريكا: طلب مرتفع على إنتاج العلامات الخاصة

أبرز التقرير أن السوق الأمريكية تُعد من أبرز الوجهات التصديرية، حيث يتركز الطلب على إنتاج المربى ضمن علامات تجارية خاصة (Private Label) لحساب سلاسل عالمية مثل وول مارت، ما يفتح باب التوسع للشركات المصرية.

التحديات في فلسطين وليبيا والعراق

رصد التقرير صعوبات تواجهها الشركات المصدرة في بعض أسواق الشرق الأوسط، منها:

  • فلسطين: تأثر شديد بالأوضاع الأمنية ومعوقات المعابر

  • ليبيا: تقلب أسعار الصرف ومشاكل في الاعتمادات المستندية

  • العراق: اشتراطات معقدة أبرزها حصر الفحص على خمس شركات فقط

المجلس: الأرقام ترسم خريطة تصديرية جديدة

أكد التقرير أن المؤشرات لا تمثل أرقامًا فقط، بل تعكس مسارًا استراتيجيًا لصادرات المربات المصرية نحو أسواق أكثر تنوعًا وربحية، داعيًا الشركات إلى تحسين جودة التعبئة، تكييف الملصقات مع المتطلبات المحلية، والالتزام باللوائح التنظيمية في كل سوق.

دعم مستمر من المجلس التصديري

جدّد المجلس التصديري التزامه بدعم المصدرين المصريين ومضاعفة صادرات الصناعات الغذائية، وتعزيز مكانة مصر كمصدر إقليمي ودولي للمنتجات الغذائية ذات الجودة العالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى