منتدى الأعمال المصري – النيجري ينطلق في نيامي وسط مشاركة اقتصادية رفيعة
هل تصبح النيجر بوابة جديدة للاستثمار المصري في غرب إفريقيا؟
شهدت العاصمة النيجرية نيامي اليوم انطلاق فعاليات منتدى الأعمال المصري – النيجري الأول، بالتزامن مع زيارة رسمية لوزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، الذي ترأس وفدًا رفيع المستوى يضم 30 من كبار رجال الأعمال المصريين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك.
شراكة استراتيجية تقودها الصناعة المصرية
ترأس الوفد المصري الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن المنتدى يأتي تتويجًا لعلاقات سياسية متنامية، ودافعًا حقيقيًا نحو توسيع الشراكات الاقتصادية بين البلدين. وشدد على أن اتحاد الصناعات يضم أكثر من 120 ألف منشأة، موزعة على 19 غرفة صناعية تغطي مختلف القطاعات.
قناة السويس والمنطقة الاقتصادية… نموذج للتكامل الإقليمي

استعرض الجبلي أبرز التجارب المصرية الناجحة في المجال الصناعي، خاصة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تمثل نموذجًا متطورًا لجذب الاستثمارات الدولية، لما تتمتع به من بنية تشريعية مستقلة ومقومات لوجستية عالمية، داعيًا الجانب النيجري للاستفادة من هذه التجربة في تطوير بيئته الاستثمارية.
الزراعة وتحلية المياه والطاقة المتجددة على طاولة التعاون

أشار الجبلي إلى أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في مجالات الزراعة واستصلاح الأراضي، مدعومة بمراكز بحثية مثل مركز البحوث الزراعية، إلى جانب إنجازات نوعية في مشروعات تحلية المياه والطاقة المتجددة، ما يمثل فرصًا واعدة للتعاون المشترك مع النيجر في قطاعات حيوية.
الوفد المصري يؤكد استعداده لدعم نيجيريا فنيًا واستثماريًا
أكد الجبلي، ومعه عدد من قيادات الهيئات الاقتصادية المصرية، استعداد القطاع الخاص المصري لتقديم الدعم الكامل للجانب النيجري، خصوصًا في مجالات الصناعة، الزراعة، التعدين، البنية التحتية، والصناعات الدوائية. كما دعا إلى تحويل التقارب السياسي بين البلدين إلى تعاون اقتصادي ملموس عبر شراكات واستثمارات مشتركة.
لقاءات ثنائية مكثفة لبحث الفرص الاستثمارية

شهد المنتدى جلسات عمل موسعة ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم النيجريين، تم خلالها مناقشة فرص التعاون في عدة قطاعات واعدة، أبرزها الصناعات التحويلية، البنية التحتية، الطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة التعاقدية.
جولة اقتصادية مصرية في غرب إفريقيا
تُعد زيارة النيجر جزءًا من جولة إقليمية تشمل خمس دول في منطقة غرب الساحل الإفريقي، يقودها الوفد المصري بهدف تعزيز العلاقات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية والاستثمارات في القارة.






