مطالبات إسبانية بفرض رسوم على الثوم المصري والصيني
مزارعو الثوم الإسبان يطالبون الاتحاد الأوروبي بحماية من الواردات المصرية
يستعد قطاع الثوم في إسبانيا لمطالبة الاتحاد الأوروبي بتفعيل بند الحماية، محذراً من أن الواردات الرخيصة من مصر والصين تباع بأقل من تكاليف الإنتاج المحلية، مما يهدد استمرارية زراعة الثوم في البلاد.
أكد ميغيل ديل بينو، نائب رئيس المجلس الوطني للثوم، أن “الصين، وخاصة مصر” تطرح الثوم في السوق الأوروبية بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج الإسبانية، محذراً من أنه “إذا استمر هذا الوضع، فسنضطر في النهاية إلى التخلي عن زراعة الثوم”.
انخفاض مساحة زراعة الثوم في إسبانيا

انخفضت مساحة زراعة الثوم في إسبانيا من 30 ألف هكتار إلى 24 ألف هكتار، وفقاً لتصريحات ديل بينو. يعزو القطاع هذا التراجع إلى المنافسة غير العادلة من الواردات المصرية والصينية.
اجتمع المجلس الوطني للثوم والرابطة الوطنية لمنتجي ومسوقي الثوم (ANPCA) مع مسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية لمناقشة تفعيل بند الحماية، الذي قد يشمل فرض رسوم جمركية أو اشتراطات صحية نباتية صارمة.
توقعات القطاع وخطوات التنفيذ
يتطلب تفعيل بند الحماية تقديم طلب من وزارة التجارة الإسبانية إلى المفوضية الأوروبية، مع الحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي ودعم 15 دولة عضواً على الأقل. يتوقع القطاع الحصول على دعم من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
وقال ديل بينو: “إما أن نبدأ العمل على طلب بند الحماية، أو سنختفي، بكل بساطة”.
إنتاج الثوم في قرطبة
اكتمل حصاد الثوم في قرطبة هذا الموسم بإنتاج مماثل أو أعلى قليلاً من العام الماضي، بفضل هطول الأمطار. زُرع حوالي 900 هكتار في قرطبة، بالإضافة إلى 2000 هكتار في محافظات أخرى (قشتالة لا مانتشا، آفيلا، إشبيلية، غرناطة) لتسويقها عبر عمليات مقرها قرطبة.
يتوقع أن يصل إجمالي الإنتاج المسوق تحت اسم قرطبة إلى حوالي 30 ألف طن، بمتوسط 10 أطنان للهكتار.
أهمية الثوم في الاقتصاد الزراعي الإسباني
يُعد الثوم أحد المحاصيل الاستراتيجية في إسبانيا، حيث يساهم في دعم الاقتصاد الريفي وتوفير فرص عمل. يواجه القطاع تحديات كبيرة بسبب المنافسة من الدول المنتجة بتكاليف أقل، مثل مصر التي تتمتع بميزات إنتاجية تنافسية.
أسئلة شائعة حول أزمة الثوم في إسبانيا

ما هو بند الحماية في الاتحاد الأوروبي؟ آلية تسمح بفرض إجراءات تجارية مؤقتة لحماية المنتجين المحليين من الواردات الضارة.
لماذا تطالب إسبانيا بحماية الثوم؟ بسبب بيع الواردات المصرية والصينية بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج المحلية.
كم انخفضت مساحة زراعة الثوم في إسبانيا؟ من 30 ألف هكتار إلى 24 ألف هكتار.
ما الدول الداعمة المتوقعة؟ إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا.






