فجوة أسعار الموبايلات في مصر 2026 تثير الجدل.. والشعبة توضح الأسباب
أسعار الموبايلات في مصر تتصدر اهتمامات المستهلكين بعد تصريحات رسمية كشفت اتساع الفارق بينها وبين الأسعار في الأسواق الإقليمية، حيث أكد المهندس وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرف التجارية، أن الهواتف المحمولة تُباع داخل السوق المصري بأسعار أعلى مقارنة بدول الجوار، مشيرًا إلى أن الفارق قد يتراوح بين 10% و60% وفقًا لنوع الجهاز ومصدره.
وأوضح رمضان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، أن المستهلك أصبح أكثر وعيًا بفضل منصات التواصل الاجتماعي، التي تمكّنه من مقارنة الأسعار محليًا ودوليًا بسهولة، ما يزيد من حالة الجدل حول أسباب ارتفاع الأسعار في مصر.
مقارنة أسعار الموبايلات بين مصر ودول المنطقة

سوق الهواتف المحمولة في المنطقة يشهد تباينًا ملحوظًا في الأسعار، إذ أشار نائب رئيس الشعبة إلى أن الأجهزة نفسها تُباع بأسعار أقل في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مقارنة بالسوق المصري. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها اختلاف الرسوم الجمركية وتكاليف الاستيراد وسعر الصرف، إضافة إلى سياسات التسعير الخاصة بكل سوق.
كما شدد على أن الأسعار العالمية متاحة للجميع عبر الإنترنت، ما يجعل من الصعب إنكار وجود فجوة سعرية واضحة يشعر بها المستهلك المصري.
تصريحات مثيرة للجدل حول ضرائب الهواتف
ضريبة الهواتف المحمولة كانت محور جدل واسع بعد تداول تصريحات منسوبة لأحد أعضاء الغرفة التجارية بشأن فرض رسوم على أجهزة المصريين بالخارج. وأكد رمضان أن هذه التصريحات لا تعكس الموقف الرسمي لشعبة المحمول، واصفًا إياها بأنها معلومات غير دقيقة أثارت بلبلة داخل السوق.
وأضاف أن نشر معلومات غير موثقة قد يؤدي إلى توتر غير مبرر بين التجار والمواطنين، ويؤثر سلبًا على الثقة بين القطاع الخاص والجهات التنظيمية.
تحذيرات من تأثير الشائعات على السوق
استقرار سوق المحمول يعتمد بشكل كبير على دقة المعلومات المتداولة، إذ حذر نائب رئيس الشعبة من أن الشائعات قد تؤدي إلى قرارات شراء متسرعة أو حالة ركود مؤقتة بسبب الترقب. وأكد أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة لضمان شفافية السوق وحماية المستهلك.
ماذا تعني هذه التطورات للمستهلك المصري؟
المستهلك المصري يواجه تحديًا في اتخاذ قرار الشراء وسط تقلبات الأسعار وتباينها مع الأسواق الخارجية. ويشير خبراء إلى أن زيادة المنافسة، وتسهيل إجراءات الاستيراد، واستقرار سعر الصرف قد تسهم في تقليص الفجوة السعرية خلال الفترة المقبلة.
أسئلة شائعة حول أسعار الموبايلات
لماذا أسعار الموبايلات في مصر أعلى من الخارج؟

يرجع ذلك إلى عوامل مثل الجمارك والضرائب وتكاليف الشحن وسعر العملة، إضافة إلى اختلاف حجم السوق.
هل يمكن أن تنخفض الأسعار قريبًا؟
قد يحدث ذلك في حال استقرار سعر الصرف أو اتخاذ إجراءات تنظيمية لدعم المنافسة.
كيف يمكن التأكد من السعر العادل للهاتف؟
بمقارنة الأسعار عبر المواقع العالمية والمتاجر المحلية المعتمدة قبل الشراء.
مطالب بتشكيل لجنة عليا لمراقبة أسعار الموبايلات في مصر
أسعار الموبايلات في مصر تتجه إلى مزيد من الرقابة بعد دعوة شعبة المحمول بالغرف التجارية لتأسيس لجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء، تضم في عضويتها جهاز حماية المستهلك وجهاز حماية المنافسة والشعبة، بهدف متابعة تسعير أجهزة الهواتف داخل السوق ومنع أي زيادات غير مبررة.
وأكد وليد رمضان، نائب رئيس الشعبة، أن أربع شركات رفعت أسعار الهواتف من الفئة المتوسطة بنسبة تتراوح بين 5% و20% دون أسباب واضحة، ما أثار مخاوف بشأن استقرار السوق وحماية المستهلك.
رسوم الاستيراد ترفع التكلفة وتؤثر على الأسعار
رسوم استيراد الموبايلات تُعد من أبرز أسباب ارتفاع الأسعار، إذ أوضح رمضان أن الرسوم على الهاتف الكامل المستورد تصل إلى نحو 38%، مقابل رسوم أقل على مدخلات الإنتاج بنحو 20%، ما يمنح التصنيع المحلي ميزة تنافسية.
وأشار إلى أن أسعار الهواتف المحلية، خاصة الفئات المميزة، قد تزيد بنحو 60% مقارنة بالأسواق الخارجية، مؤكدًا ضرورة التدخل لضبط السوق في ظل تحول الهاتف المحمول إلى سلعة أساسية مع التوسع في التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية.






