صدمة الأسواق: نائب رئيس البنك الأهلي يتوقع تراجعًا في سعر الفائدة يصل إلى 5% في 2026.
توقع يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس البنك الأهلي المصري، انخفاضًا ملحوظًا في سعر الفائدة خلال عام 2026، متوقعًا أن يتراوح هذا التراجع بين 3% و 5%. جاء هذا التصريح الهام اليوم الثلاثاء، خلال فعاليات المؤتمر السنوي السابع لجريدة “حابي” المنعقد في القاهرة، الذي يناقش “تنافسية الاقتصاد المصري، العد التنازلي لأهداف 2030”.
في سياق متصل، كشف أبو الفتوح عن توسع كبير في الطلب على الائتمان من قبل العملاء، مشيرًا إلى أن كل قطاعات البنك تشهد طلبًا مرتفعًا على القروض التمويلية، وأن البنك اتخذ خطوات فعلية لجذب مدخرات وتحويلات المصريين بالخارج، عبر اتفاقيات جديدة مع عدد من القنصليات الدولية
ثقة في تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وراء توقعات الفائدة
حول آفاق السياسة النقدية، توقع نائب رئيس البنك الأهلي هذا الانخفاض الكبير في سعر الفائدة، وهو ما يشير إلى ثقة الجهاز المصرفي في استمرار جهود الدولة لكبح التضخم وتثبيت سعر الصرف، مما يفتح الباب أمام تيسير نقدي لتعزيز الاستثمار
شهية مفتوحة للائتمان: الصناعات التحويلية والهندسية تقود الطلب

على صعيد الإقراض والتمويل، أشار أبو الفتوح إلى أن هناك توسعًا كبيرًا وملموسًا في الطلب على الائتمان بجميع فروعه، مؤكدًا أن عملاء البنك الأهلي يطلبون الحصول على قروض لتمويل مشروعاتهم بشكل مكثف.
-
القطاعات الأكثر طلبًا: ذكر أبو الفتوح أن الطلب يتركز بشكل أساسي على قطاعات حيوية تشمل:
-
الشراكات التحويلية (الاستراتيجية).
-
الصناعات الهندسية.
-
الصناعات الغذائية.
-
يؤكد هذا التوسع في طلب القروض أن مجتمع الأعمال لديه رؤية إيجابية للنمو المستقبلي، حيث تستعد المصانع والشركات لزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير.
استقطاب مدخرات الخارج: شراكة مع 16 قنصلية لتسهيل فتح الحسابات

فيما يخص دعم تدفقات النقد الأجنبي، كشف نائب رئيس البنك الأهلي المصري عن خطوة استباقية مهمة لزيادة تحويلات المصريين العاملين بالخارج.
-
16 قنصلية في الخدمة: تم الاتفاق مع 16 قنصلية مصرية في دول مختلفة لتمكين المصريين المقيمين بالخارج من فتح حسابات مصرفية لصالح كل من بنك مصر والبنك الأهلي المصري مباشرة من مقر القنصلية، مما يسهل عليهم إيداع مدخراتهم بالعملة الصعبة في البنوك الوطنية.
تأتي هذه الخطوة لدعم احتياطيات النقد الأجنبي وتحويلات المصريين في الخارج، التي تعد أحد أهم مصادر العملة الصعبة للاقتصاد المصري، ولتسهيل حصول هذه الفئة على الخدمات البنكية دون الحاجة للقدوم إلى البلاد.






