«فضيحة الروج» في المتحف المصري الكبير تثير الغضب
الإعلامية تعلق على سلوكيات الزوار وتطالب بعقوبات رادعة

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على بعض السلوكيات غير اللائقة الصادرة من زوار المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن إدارة المتحف تعمل بشكل يومي على دراسة آليات معاقبة من يمارسون سلوكيات خاطئة داخل المتحف، لضمان الحفاظ على هذا الصرح الحضاري الفريد.
وخلال تقديمها برنامج «الصورة» على شاشة قناة النهار، قالت الحديدي:
“نحن نتحدث عن متحف يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، ومش هنقدر نحط عسكري عند كل قطعة، إحنا كمواطنين لازم ننضبط ونحافظ على المكان بأنفسنا.”
«نشر المقاطع نوع من التوعية وليس إساءة»
وفي سياق تعليقها على مقاطع الفيديو التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بعض السلوكيات السلبية من الزوار، قالت الإعلامية:
“أنا باختلف مع رئيس الوزراء في النقطة دي، لأن نشر المقاطع دي نوع من التوعية مش العكس، بالعكس ده تنبيه للجميع ومش بيسيء للمنظومة.”
وأضافت الحديدي أن هذه المقاطع تكشف الحاجة إلى رفع الوعي الثقافي والسلوكي بين الزوار، وتشجع على الاحترام الذاتي والمسؤولية المجتمعية تجاه التراث المصري.
«وضع الروج على التماثيل عيب.. ولمس الأثر يسبب ضررًا»

وتعليقًا على مقطع الفيديو المتداول لشخص يضع أحمر شفاه على تماثيل الملكات، قالت الحديدي بلهجة حازمة:
“اللي بيحط روج على التماثيل بيعمل تصرف عيب وماينفعش. صحيح إن بعض الآثار محمية بحواجز زجاجية، لكن البعض الآخر لا، ولمس الأثر ممكن يسبب ضرر حقيقي.”
وأكدت أن هذه التصرفات تتنافى مع القيم الحضارية التي يفترض أن يتحلى بها المصريون، مطالبة بفرض عقوبات واضحة على المتجاوزين داخل المتحف.
«المتحف مشروع وطني بـ1.2 مليار دولار.. ويجب أن نصونه»

واختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد منشأة ثقافية، بل رمز وطني ومشروع حضاري تكلف أكثر من 1.2 مليار دولار، وقالت:
“احترامنا للمتحف جزء من احترامنا لنفسنا، لأنه شاهد على حضارتنا وتاريخنا. لما الأجانب يشوفونا كده، لازم يلاقوا شعب بيحافظ على تاريخه.”






