"سمارت للحلول الهندسية" تنفذ 45 مشروعاً منذ نهاية 2020 وحتي مايو الماضي

"سمارت للحلول الهندسية" تنفذ 45 مشروعاً منذ نهاية 2020 وحتي مايو الماضي

قدري : أنظمة "المباني الذكية" و "الطاقة الشمسية" هما القطاعان الرئيسيان للشركة

7500 إلي 9000 جنيها تكلفة إنتاج الكيلو وات من الطاقة الشمسية في قطاع الري

نمو قطاعي العقارات والزراعة يساهم في زيادة حجم اعمال الشركة ولدينا خطط توسعيه

توفير محطات طاقة شمسية لصغار المزراعين بتمويل من البنك الزراعي بفائدة 5%

 

نفذت شركة سمارت للحلول الهندسية نحو 45 مشروعاً منذ أواخر العام والماضي وحتي نهاية مايو 2021، وتضع الشركة خطة طموحة لنمو حجم أعمالها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح م. محمد قدري المدير التنفيذي لشركة سمارت للحلول الهندسية أن الشركة تأسست عام 2008، وتعمل في قطاعيين رئيسيين؛ الأول أنظمة المباني الذكية والتحكم الذكي في المباني وتقليل استهلاك الطاقة في المباني وتأمينها ضد حوادث السرقة والحريق.

وأضاف أن القطاع الثاني هو الطاقة الشمسية، حيث توفر الشركة كافة إحتياجات السوق من محطات الطاقة الشمسية بدءاً من محطات الإستهلاك للوحده الواحدة سواء شقة سكنية أو فيلا، وصولاُ إلي محطات للمصانع والشركات والمزارع.

وأشار إلي ان الشركة نفذت العديد من المشروعات خلال السنوات الماضية، موضحاً ان الطفرة ومعدلات النمو المستقرة في القطاع العقاري ساهمت في نمو الطلب علي نظم المباني الذكية.

وأضاف أن الخدمات التي تقدمها الشركة من مباني ذكية وحلول التكنولوجيا وعوامل الأمان والتأمين وتوفير استهلاك الطاقة، أصبحت من أهم العوامل الجاذبة لمشتري العقارات داخل "الكومبوند" ، واحد أهم أدوات التسويق للوحدات الجديدة.

وقدر قدري عدد المشروعات التي نفذتها الشركة منذ نهاية العام الماضي وحتي مايو 2021 بنحو 45 مشروعاً، في مختلف القطاعات المباني والمشروعات الصناعية والزراعية وغيرها.

وعن قطاع الطاقة الشمسية قال المدير التنفيذي لشركة سمارت للحلول الهندسية، ان الشركة لها سابقة أعمال كبيرة في توفير حلول توفير استهلاك الطاقة وتركيب محطات الطاقة الشمسية في عدد من المشروعات.

وأضاف ان الشركة انتهت مؤخراً من تحويل مصنع جونسون واكس للعمل بالطاقة الشمسية، ومصنع كولورايد للبطاريات، وجامعة الزقازيق، فضلاً عن العديد من مشروعات الري.

وشدد علي ان القطاع الزراعي من القطاعات التي تحقق معدلات نمو ويشهد دخول استثمارات جديدة، وتوفير طاقة بتكاليف مخفضة أحد عوامل خفض النفقات.

واوضح أن ارتفاع اسعار  السولار والبنزين، وبعد الاراضي المستصلحة الجديدة ساهم في نمو الطلب علي محطات الطاقة الشمسية لتشغيل محطات رفع المياة من الآبار .

وأكد علي ان الشركة وقعت بروتوكول تعاون مع البنك الزراعي لتوفير وتركيب محطات الطاقة الشمسية، للمزارعين بالتقسيط علي 5 سنوات وبفائدة بسيطة لا تتجاوز 5 % متناقصة.

وأشار إلي ان الشركة تبدأ مع المزارعين من مرحلة تجهيز واستكمال الأوراق المطلوبة للحصول علي التمويل من البنك الزراعي،   وحتي تركيب المحطة وتشغيلها وصيانتها.

وقدر قدري تكلفة إنتاج كيلو وات واحد من الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية في مشروعات الري، بين 7500 إلي 9000 جنيهاً، وفقاً لعدة عوامل فنيه.

وأوضح قدري بأن رؤية الشركة هي التطور المستمر كي تصبح سمارت للحلول الهندسية شريكا رئيسيا بتوفير حلول الطاقة والمدن الذكية في أفريقيا والشرق الأوسط؛ في إطار اتباع توجهات الحكومة المصرية لخلق مجتمعات ذكية حديثة ومتطورة، ودعم توفير حلول الطاقة المتجددة لدعم الاقتصاد المصري والحفاظ على البيئة.

ما هو انطباعك ؟

like
3
dislike
0
love
1
funny
0
angry
0
sad
0
wow
1